فيقال كذلك في: فاطمة؛ لأن الزهراءَ والنورَ في معنى واحد.
ويؤيد ذلك أنْ ذَكَرَ لقَبَ «الزهراء» كثيرٌ من علماء الإسلام.
ولا شكَّ أنَّ قولَ المرءِ: فاطمةُ بنتُ النبيِّ - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، أجمَلُ وأفضَلُ مِن قولِه: فاطمةُ الزَّهْرَاء؛ لنِسْبَتِهَا الشَّرِيفَةِ، وللصَّلَاةِ عَلى النبيِّ - ﷺ -، وآلِه، والله أعلَمُ بالصَّوابِ.