- ذرية زينب = الزينبيون، من الأشراف، من آل هاشم = آل البيت بإجماع العلماء، لكنهم لا ينتسبون إلى النبي - ﷺ - مثل أولاد الحسن والحسين؛ لأنهم أولاد بنت البنت.
وللسيوطي رسالة جميلة فيها جُملةُ مسائل عن ذرية زينب - ﵂ -، سيأتي ذكرها والنقل منها.
تَمييزُ ذريَّةِ فاطمةَ - ﵂ - بأمرَيْن ظاهريَّيَن:
١ - اللقب. ٢ - اللباس
١ ــ اللقب:
- لقَبُ الأشراف = والشريف، والسيِّد: معناهما، وتاريخهما، وإطلاقاتهما، والفرق بينهما، وهل يُطلَق الشرَفُ على غير ذريَّة السِّبْطَين، وحكم التلقُّب بالشريف، وهل يدخل في الأوقاف على الأشراف منَ ينتسب إلى غير السبطين من بني هاشم؟
كان يُطلق الأشراف على آل البيت جميعًا، سواء كان حسَنيًا، أو حُسَينِيًا، أو زينبيًا، أو علَويًا، أو جَعفَرِيًا، أو عَقِيليًا، أو عبَّاسيًا.
ثم قصَرَهُ الحكامُ العُبَيديون الباطنِيون ــ المنتسبون زُورًَا إلى الفاطميين ــ (^١) على ذرية الحسن والحسين فقط لا غير.
_________________
(١) حُكْمِ الدولة العُبيدية الفاطمية في مصر، والشام، من سنة (٢٩٨ هـ) إلى سنة (٥٦٨ هـ). كما سبق التعريف بهم في المبحث الأول عند الحديث عن كتاب العقَّاد.
[ ١ / ١٧١ ]