منهج البحث:
أولا: المنهج في البابين الأولين:
أ) منهج تخريج ودراسة أسانيد أحاديث الباب الأول والثاني المتعلقين بسيرة فاطمة وفضائلها:
١. أقتصرُ في تخريج أحاديث الصحيحين منهما، إلا لزيادة مؤثرة في المعنى.
٢. أتوسَّعُ في تخريج أحاديث غير الصحيحين وِفق ما يحقق رقم (٢) من منهج الدراسة الموضوعية الآتي ذكرها.
٣. إذا كان الحديثُ في الصحيحين فإني أكتفي بعزوه إليهما عن دراسة إسناده.
٤. إذا كان الحديثُ صحيحًا أو حسنًا فأدرس إسناد اللفظ المختار بإيجاز، إلا الراوي موضع التحسين فأطيل في بيان حاله، وأما الحديث الضعيف فأذكرُ عِلَّة ضعفه في ضوء أقوال العلماء مع الترجيح والتعليل.
ب) منهج الدراسة الموضوعية:
١. أجمع أحاديث الموضوع، وأُبَيِّنُ وحدَتَها الموضوعية، وأُرَتِّبُها حسب دِلالَتها اتفاقًا واختلافًا.
٢. أجمع ألفاظ الحديث ورواياته وزياداتها المساعدة في فهم الحديث
[ ١ / ٢٥ ]
وفقهه موضوعيًا، وأعتني بأوفاها معنى، وأصرحها دلالة.
٣. أعتني بخدمة المتن والتعليق عليه وتحريره وضبط مشكله.
٤. أعتني بالربط الموضوعي بين أحاديث الباب، ودرء تعارضها، والجمع بين مشكلها.
٥. أعتني بالاستشهاد بالآيات والآثار والأقوال الواردة في الباب، وربطها بدلالة الحديث الموضوعية.
٦. أعتني بفقه أئمة الحديث وأقوال المحققين من العلماء المنصوص عليها، أو المترجم بها في مصنفاتهم، أو المنقول عنهم، مع العناية - أيضًا - بكلام المؤرِّخين.
٧. أحاول استقصاء كل ما قيل في المبحث.
ثانيا: المنهج في الباب الثالث المتعلق بمسند فاطمة - ﵂ -.
١. أُخرِّج الأحاديث من عامة كتب السنة المطهرة، حتى أحاديث الصحيحين، إلا أنَّ العزو إليهما يغني عن دراسة إسنادهما.
٢. إذا كان الحديث في غير الصحيحين، فإني أعتمد أعلاها سندًا، مراعيًا ترتيب الأسانيد، بحسب المتابعة التامة فالقاصرة، مع التوسع في تخريج الحديث ودراسته.
[ ١ / ٢٦ ]
٣. إذا كان الحديث مختلفًا على بعض رواته، في السند والمتن، أو في أحدهما، فإني أُخرِّجه بحسب أوجه الاختلاف، ثم أُبيِّنُ الراجح منها وِفقَ كلام النقاد، وقرائن الترجيح.
٤. إذا احتاج الحديث إلى شواهد عاضده، فإن أُخرِّج أقربها لِلَفْظِه، وأقواها درجةً، وأحكم عليها، مع الإشارة الإجمالية إلى أنَّ للحديثِ شواهدَ أخرى.
٥. أراعي في تخريج المرويات عمومًا، العناية ببيان الفروق المؤثرة بين ألفاظ الروايات، مع استعمال العبارات الاصطلاحية التي تدل على تلك الفروق.
٦. إذا كان الراوي متفقًا على توثيقه أو تضعيفه، فأذكر من عناصر ترجمته ما يُميِّزه من: الاسم، والنسب، والكنية، واللقب، ثم أذكر ما يفيد خلاصة القول في توثيقه أو تضعيفه.
٧. إذا كان الراوي مختلفًا فيه، فأذكر العناصر المميزة له كما سبق، وأعرض الأقوال المختلفة فيه دون تكريرٍ، ولا إخلالٍ بما لَه أثر في حال الراوي، ثم أذكر نتيجة دراسة حاله في ضوء قواعد الجرح والتعديل.
وأما إن كان الراوي المختلف فيه، مما اشتهر الكلام عنه، وطال فيه، فإني أذكرُ مجملَ الأقوال فيه، مع الترجيح في ضوء القواعد العلمية المعتبرة، ثم أحيل إلى الدراسات الموسَّعَةِ فيه.
[ ١ / ٢٧ ]
٨. إذا كان في الإسناد رَجُلٌ وضَّاعٌ، أو متروك؛ فإني أوجز في تراجم رجاله، استغناء بأقوى علل الإسناد عن التطويل في تراجم بقية الإسناد.
٩. إذا تكرر الراوي، فإني أذكرُ اسمَه، ونسبَه، باختصار، ثم أذكر ماترجح لي من حاله فقط، وأُحيلُ إلى مَوضِعِ ترجمتِه المفصَّلَةِ في الكتاب.
١٠. أُترجِمِ للصحابي غَيرِ المشهور، أو مَن يستدعي المقام الحديثَ عنه.
١١. أعزو الآيات القرآنية إلى مواضعها في المصحف الشريف، وأشرح الألفاظ الغريبة، وأُعرِّف بالأعلام والأماكن والفِرق غير المشهورة.
* * *
[ ١ / ٢٨ ]