كان النبي - ﷺ - يقوم عليها وعلى بقية أولادِه بالنفقة والعناية والرعاية، وكان عادلًا بل هو إمام العادلين - ﷺ -.
مع حبه - ﷺ - لبناته، لم يكن يحابيهن في دين الله، فقد قال: «لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمد سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُ يدَها».
ومع قُرْبِهنَّ الشديد له يقول كما في أول الإسلام في مكة: «يا فاطمةُ بنتَ محمد، سَليني ماشئتِ من مالي، لا أُغني عنكِ مِن الله شيئًا».
كان النبيُّ - ﷺ - يحبُّ أولادَه كلَّهم، وكان يحتفي كثيرًا بفاطمة - ﵂ - بعد وفاة أخواتها، وتفرُّدِها، ويُكثر من زيارتها في بيتها، وكان يغار
[ ١ / ١٤٩ ]