سيدي أحمد الشواف بن حبيب الله بن أحمد بن حبيب الله بن الأوتيدي الواداني الحاجي الوتيدي، رحمهم الله تعالى.
كان رحمه الله تعالى فقيها محدثا صالحا، على نهج الدين القويم الكامل. نجيبا. له مكاشفات، منها إخباره في وادان بموت أمير المؤمنين مولاي إسماعيل، وأرّخوه فوجدوه توفي في ذلك اليوم، وما وطئ نجاسة قط في الطريق، مع ضرارة بصره، وغير ذلك.
أخذ المصافحة والمشابكة مسلسلة عن شيخه أحمد بن محمد بن خالد الجرسيفي قائلا: كما صافحني وشابكني وأضافني بالأسودين الماء والتمر شيخنا المرابط الخير والكوكب المنير سيدي أحمد بن أبي القاسم بن سيدي عبد الله الجرسيفي، قال: صافحني وشابكني وأضافني سيدي سعيد بن عبد الله التملي، قال: صافحني وشابكني وأضافني شيخنا الفقيه الإمام الخطيب سيدي عبد الرحمان بن محمد التلمساني نزيل تارودانت قاعدة سوس الأقصى. قال: صافحني وشابكني وأضافني سيدنا الإمام القدوة المقدس أبو الفضل يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي المناني، قال: صافحني وشابكني وأضافني الولي الصالح المحدث الرحال أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن أذفل السوساني ثم الدرعي، قال: صافحني وشابكني وأضافني أستاذي مولانا محمد بن مولانا محمد البكري الصدّيقي القطب بن القطب، وهو رحمه الله تعالى صافحه والده، وهو صافحه شيخ الإسلام زكرياء الأنصاري المصري. قال شيخ الإسلام: صافحني الحافظ مفيد الدين رضوان المستملي رحمه الله تعالى قال: صافحني الشريف أبو الطاهر الربعي، قال: [صافحني أبو إسحاق القفصي، وأنا في الربعة، قال: صافحني النجيب أبو عبد الله
[ ٤٥ ]
الجوني، قال] (^٣٠) صافحني أبو الجد القريني، قال: صافحني أبو محمد عبد الملك بن محمد بن عبد الكريم البغوي، قال: صافحني أبو القاسم عبد بن حميد بن عبدان المنحي (^٣١) بحلب، قال صافحني خلف بن تميم، قال دخلنا على أبي هريرة ﵁ نعوده، فصافحني وقال: صافحت بكفي هذه كف النبي ﷺ تسليما. فبينه وبين النبي ﷺ عشرون شيخا فيهم صحابيان.
ولد ليلة الأحد بعد صلاة العشاء ليلة ست وعشرين من ذي الحجة الحرام عام ثلاثة وخمسين وألف، وتوفي رحمه الله تعالى في العام الموفي أربعين بعد المائة والألف. وأخذ المصافحة عنه شيخنا الفقيه سيدي أحمد بن الفقيه سيدي محمد بن موسى بن إيجل الزيدي، ونظم وفاته ووفاة الحاج أحمد بن أند عبد الله، ووفاة الصالح الولي الحاج سيدي ابن الأمين بن محمد بن الشغ (^٣٢) المسلمي رحمهم الله تعالى في روي الفشتالية بقوله:
ونجل أند عبد الله قطب ولاتة لما شق ما يخفى عليها بمحفل
وفي عامه هذا من الحاجّ سيّدي تصدّع ركن للتقي والتبتّل
ومثلهما الشيخ الودانيّ أحمد الإمام الضرير ذو السنا المتهلل
ثلاثة أعوام مضوا لسبيلهم وكانوا على الدّين القويم المكمل
والرمز في شق وميم ما: والله أعلم.