الشريف أحمد بن أحمد بن الإمام، أكبر الإخوة الثلاثة الفقهاء النجباء الأدباء الذين اشتهروا علما ودينا وأدبا ومروءة بهذا القطر.
كان رحمه الله تعالى فقيها نحويا محققا متفننا عاقلا لبيبا سيدا، يقرأ مختصر الشيخ خليل وألفية ابن مالك قراءة تحقيق، ويجيب عن النازلة جواب توفيق، من أهل الفضل والعلم والعمل والدين محافظا على السنة والمروءة والصيانة، اعتنى بالعلم طول عمره.
أخذ عن خاليه الفقيهين النجيبين الشريف أبي عبد الله سيدي محمد بن الشريف أبي العباس، وسيدي أحمد، ابني فاضل الشريف.
وهما أخذا عن الفقيه الحاج الحسن بن أغبد الزيدي، رحمهم الله تعالى جميعا آمين.
توفي رحمه الله تعالى عام ثمانية وسبعين ومائة وألف.