الفقيه أميننا مينحن بن الفقيه مالك رحمهما الله تعالى.
كان رحمه الله تعالى أستاذا فاضلا جليلا فقيها نحويا لغويا أديبا شاعرا مجيدا. ولسيدي عبد الله بن محمد بن القاضي العلوي ممازحا له يصف برذونة له:
لسيدنا مينحن برذونة إذا خطت أخطأت سير المراضي (^٥٤) الأمالح
تباشر الأعراف منها ذوابة على نافع ابن التونسيّ بن صالح
فأجابه أميننا مينحن رحمه الله تعالى بقوله:
لئن كان عبد الله قد عاب عرفها وأخطأها سير المراخي الأمالح
فقد زانها تبغيلها واصطلاؤها إذا ارتكبت يوما أمام الملالح
عليها فتى لا ينثني لكريهة وليس بذي سيف وليس برامح
والأمالح جمع ملاح. وأشار بقوله وليس بذي سيف الخ إلى أن قوته
_________________
(١) في ج: المراخي.
[ ٦٣ ]
تبقى لله تعالى لا بالسلاح، والله أعلم. كان في حدود الأربعين بعد المائة والألف.