إبراهيم الزلفي - رحمه الله تعالى -
أعد الله تعالى موضع قبره في جوار سيدي العالم الفقيه. فسلم الناس له حتى دفن، فهم الثلاثة في تلك الروضة. قال عبد الله بن عمران السعدي المؤلف تاريخ السودان - رحمهم الله تعالى -: كان للأستاذ الشيخ إبراهيم جاة عند أهل تينبكت يومئذ لاعتقادهم فيه، ولولا ذلك لما سلموا له في ذلك الموضع، والله أعلم.