أبو بكر بن عبد الله الملقب ببابا بن أحمد الغازي (^٢١) - رحمهم الله تعالى -.
كان - رحمه الله تعالى - مفسرا للقرآن محدثا فقيها يدرس ألفية ابن مالك، ويحفظ مقامات الحريري في اللغة [ماهرا في العربية] (^٢٢) له حظ في المعاني والبيان والحساب والتنجيم، شاعرا متوسط الشعر، اشتغل في العلم من صغره وأول شبابه، ما رآه أحد من أهل العلم وتذاكر معه في
_________________
(١) في أوب بياض مكان «عام اثنين».
(٢) سقط ما بين معقوفتين من أوب.
(٣) وقع في هذا النص بياض بسبب خروم، وقد صححنا النص من إرشاد الساري للقسطلاني جزء ١٠، ص.٢٢١.
(٤) زيادة في ج.
(٥) في ج الفقاري.
(٦) زيادة في ج.
[ ٨٢ ]
العلم إلا تعجب من فهمه وحفظه واستحضاره لما يعرفه من الفنون. وكان ﵀ تقيا، لما وقعت الفتنة في تشيت [فرّبدينه] (^٢٣) إلى البادية إلى قرب وفاته، ارتحل منها راجعا لتشيت. .
بيته بيت علم وصلاح ودين، شرح ألفية [الفقيه حمى الله بن محمد الأمين] (^٢٤) التشيتي الحنشي التي في ضبط الأسماء والأفعال [المشتبهة الشكل] (^٢٥) في مختصر خليل. أخذ عن الشريف حمي الله بن أحمد بن الإمام. - ﵏ -، وأخذ عنه الشريف محمد ابن الإمام رحمهم الله تعالى.
توفي رحمه الله تعالى في العام التاسع بعد مائتين وألف.