الحاج البشير بن الحاج أبي بكر بن الطالب محمد بن الطالب عمر البرتلي - رحمهم الله تعالى -.
كان رحمه الله تعالى محبا للنبي ﷺ مشتاقا به، ملازما لقراءة قصائد مدحه ﷺ، ويطرب عنده غاية الطرب ويهتزله ويحبه، ويكثر منه حتى سمي عند بعض أهل التل بالمداح، خبيرا بضروب القصائد العشرينيات وتخميسها، والهمزية وغير ذلك. يحضر مجالس البخاري والشفا. أخذ الشفا عن الفقيه المحدث محمد الأمين بن الطالب سيدي أحمد السوقي وأجازه، وأخذ علم السير عن الفقيه عمر بن مود حمد غع الفلاني السيوبي - رحمه الله تعالى -. حج عام أربعة ومائتين وألف، وزار، له رحلة يذكر فيها مراحل طريق الحج من بلاد توات إلى الحرمين، ولقي العلماء والصالحين، ولقي الشريف المرتضى بمصر وأجازه.
_________________
(١) ناقص من أوب.
(٢) في أوب: الفقيه ابن مالك ثم بياض. ويظهر أن الصواب ما في ج.
(٣) ناقص من أوب، ومكانها بياض فيهما.
[ ٨٣ ]
توفي رحمه الله تعالى في الثلث الأخير من ليلة الخميس ليلة أحد عشر من رمضان عام أربعة عشر ومائتين وألف.
ولم أر من أذكره في حرف التاء والثاء.
[ ٨٤ ]