أحمد بن القاضي عمر الجوني رحمهما الله تعالى.
كان خطيبا ثم جعل امام الجامع، ثم جعل قاضيا فجمع المراتب الثلاث، ثم مشى للحج واستناب الخطيب إماما على الخطبة، والإمام يحيي على إمامة الجامع، والقاضي ما دب أبو بكر توري على القضاء، فتوفي هنالك رحمه الله تعالى، ويقول في تلك المراتب راتبين (^٢٢) والحمد لله رب العالمين.