تُرجم له في كُتب الضعفاء (^٥)، وقال عنه ابن عدي: «ليس بالقوي في الحديث، وأقلَّ ما له من الروايات المسنَدة» (^٦)، ومع ذلك: نجد الطبريَّ يقول عنه: «كان عالمًا بأيام الناس، صدوقًا في ذلك» (^٧). وكذلك أكثر عنه في تاريخه، وغالب رواياته من طريق عمر بن شبة، وبعضها أخذه من كتبه مباشرة.
وقال عنه الخطيب البغدادي: «وكان عالمًا بأيام الناس، وأخبار العرب وأنسابهم، عالمًا بالفتوح والمغازي ورواية الشعر، صدوقًا فِي ذلك» (^٨).
وقال أبو العباس أَحمد بن يحيى النحوي: «من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أَبِي عبيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني» (^٩).
_________________
(١) منهج كتابة التاريخ الإسلامي، لمحمد بن صامل السلمي (ص: ٣٥٦).
(٢) تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩٥).
(٣) تقريب التهذيب (٢٧٢٤).
(٤) منهج كتابة التاريخ الإسلامي (ص: ٤٦٧).
(٥) انظر: الكامل في الضعفاء (٦/ ٣٦٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣)، ديوان الضعفاء (٢٩٦١)، لسان الميزان (٦/ ١٣).
(٦) الكامل في الضعفاء (٦/ ٣٦٣ - ٣٦٤).
(٧) لسان الميزان (٦/ ١٣).
(٨) تاريخ بغداد (١٢/ ٥٥).
(٩) المصدر السابق.
[ ١٦ ]