٢١٤ - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ أَنا مُحَمَّد قَالَ أَنا شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَرُبمَا قَالَ أَبُو الْقَاسِم ﷺ لَو أَن الْأَنْصَار سلكوا وَاديا أَو شعبًا وسلك النَّاس وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة مَا ظلم بِأبي وَأمي لقد آووه ونصروه وَكلمَة أُخْرَى
[ ٦٤ ]
٢١٥ - أخبرنَا عَمْرو بن شَدَّاد بن الْأسود عَن عَمْرو عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن أنس قَالَ لما قدم الْمُهَاجِرُونَ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة قدمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِم شَيْء وَكَانَ الْأَنْصَار أهل أَرض وعقار فقاسمهم الْأَنْصَار على إِن أَعْطوهُ أَنْصَاف ثمار أَمْوَالهم كل عَام ويكفونهم الْعَمَل والمؤنة وَكَانَت أمه أم أنس وَهِي تدعى أم سليم كَانَت أم عبد الله بن أبي طَلْحَة أَخ لأنس لأمه وَكَانَت أم سليم أَعْطَتْ رَسُول الله ﷺ أعذاقا لَهَا فأعطاهن رَسُول الله ﷺ أم أَيمن مولاته أم أُسَامَة
قَالَ ابْن شهَاب فَأَخْبرنِي أنس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ لما فرغ من قتل أهل خَيْبَر وَانْصَرف إِلَى الْمَدِينَة رد الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَار منايحهم الَّتِي كَانُوا منحوها من ثمارهم فَرد رَسُول الله ﷺ إِلَى أم أنس أعذاقها وَأعْطى رَسُول الله ﷺ أم أَيمن مكانهن
٢١٦ - أخبرنَا أَحْمد بن حَفْص قَالَ أَنا أبي قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم عَن مُوسَى قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الزِّنَاد عَن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَت الْأَنْصَار يَا رَسُول الله يَا رَسُول الله أقسم النخيل بَيْننَا وَبَين إِخْوَاننَا فَقَالَ نعم قَالَ تكفونا الْمُؤْنَة ونشرككم فِي الثَّمر قَالُوا سمعنَا وأطعنا
٢١٧ - أخبرنَا عَليّ بن حجر قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل قَالَ ثَنَا حميد عَن أنس قَالَ قدم علينا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فآخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين سعد بن الرّبيع وَكَانَ من أَكْثَرهم مَالا فَقَالَ سعد قد علمت الْأَنْصَار أَنِّي من أَكْثَرهَا مَالا فسأقسم مَالِي بيني وَبَيْنك شطرين ولي امْرَأَتَانِ فَانْظُر أعجبهما إِلَيْك فأطلقها فَإِذا حلت تَزَوَّجتهَا فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بَارك الله لَك فِي أهلك دلوني على السُّوق فَلم يرجع يَوْمئِذٍ حَتَّى أفضل شَيْئا من سمن وأقط
[ ٦٥ ]
٢١٨ - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ ثَنَا يَعْقُوب عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا يبغضن الْأَنْصَار رجل يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَقَالَ لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت رجلا من الْأَنْصَار وَلَو سلكت الْأَنْصَار وَاديا وشعبا لَسَلَكْت وَادِيهمْ وشعبهم الْأَنْصَار شعاري وَالنَّاس دثاري
٢١٩ - أخبرنَا مُحَمَّد بن معمر قَالَ حَدثنِي حرمي بن عمَارَة قَالَ أَنا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أنس عَن أسيد بن حضير قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَنْصَار كرشي وعيبتي فَالنَّاس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عَن مسيئهم
٢٢٠ - أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ أَنا مُحَمَّد قَالَ ثَنَا شُعْبَة قَالَ سَمِعت قَتَادَة يحدث عَن انس بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الْأَنْصَار كرشي وعيبتي وَإِن النَّاس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عَن مسيئهم
٢٢١ - أخبرنَا عَليّ بن حجر قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل قَالَ ثَنَا حميد عَن أنس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَخذ النَّاس وَاديا وَأخذت الْأَنْصَار وَاديا لأخذت شعب الْأَنْصَار الْأَنْصَار كرشي وعيبتي وَلَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرَءًا من الْأَنْصَار
٢٢٢ - أخبرنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا أَبُو الْوَلِيد قَالَ أَنا شُعْبَة عَن أبي التياح قَالَ سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول قَالَت الْأَنْصَار يَوْم فتح مَكَّة إِن سُيُوفنَا تقطر من دِمَاء قُرَيْش وَيذْهب هَؤُلَاءِ بالغنائم خَاصَّة فَقَالَ مَا الَّذِي بَلغنِي عَنْكُم وَكَانُوا لَا يكذبُون قَالَ هُوَ الَّذِي بلغك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما ترْضونَ أَن يذهب هَؤُلَاءِ بالغنائم إِلَى بُيُوتهم وَتَذْهَبُونَ برَسُول الله ﷺ إِلَى بُيُوتكُمْ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو سلكت الْأَنْصَار وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار أَو شِعْبهمْ
[ ٦٦ ]