كان لدى شيخ الإسلام بن تيمية مثابرة عظيمة لتأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وجعل الله في مؤلفاته الخير والبركة، فتلقاها الناس بالقبول،
_________________
(١) ابن عبد الهادي: العقود ص٣، الذهبي: معجم الشيوخ ص٥٦.
(٢) الذهبي: معجم الشيوخ ١/٥٦.
[ ١٣ / ١٢٢٦ ]
وحرصوا على اقتنائها؛ لما اشتملت عليه من فوائد عظيمة مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ -.
وقد أوصل بعض من ترجم له مؤلفاته إلى أكثر من خمس مئة مجلّد.
قال الذهبي: وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمس مئة مجلد (٢٦) .
وقال: وسارت بتصانيفه الركبان، ولعلها ثلاث مئة مجلد (٢٧) .
وقال تلميذه البزار: «وأما مؤلفاته ومصنفاته فإنها أكثر من أن أقدر على إحصائها، أو يحضرني جملة أسمائها، بل هذا لا يقدر عليه غالبا أحد؛ لأنها كثيرة جدا، كبارا وصِغارا» (٢٨) .
وقد حاول بعض تلاميذه إحصاءها كالبزار في "الأعلام العلية" (٢٩) وابن عبد الهادي في "العقود الدرية" (٣٠) وابن القيم في رسالة خاصة ذكر فيها: واحدا وأربعين وثلاث مئة (٣١) من مؤلفات شيخ الإسلام.
ومن هذه المؤلفات النفيسة:
١- درء تعارض العقل والنقل.
٢- اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أهل الجحيم.
٣- الصارم المسلول على شاتم الرسول.
٤- الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح.
٥- منهاج السنة النبوية في نقد كلام الشيعة والقدرية.
٦- الاستقامة.
وغيرها من الكتب النافعة المباركة.
_________________
(١) ابن عبد الهادي: العقود ص٢٥.
(٢) الذهبي: تذكرة الحفاظ ٤/١٤٩٧.
(٣) البزار: الأعلام العلية ص٢٥.
(٤) البزار: الأعلام العلية ص٢٦.
(٥) ابن عبد الهادي: ص٢٦.
(٦) طبعت بتحقيق صلاح الدين المنجد.
[ ١٣ / ١٢٢٧ ]