بعد حياة حافلة بالتعلم والتعليم والتأليف وجهاد بالقلب واللسان واليد لنصرة الدين وإعلاء كلمة الله توفي ﵀ في العشرين من ذي القعدة في بُكرة ذلك اليوم، وذلك سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة (٣٢) .
وكان مسجونا في قلعة دمشق رحمه الله تعالى رحمة واسعة (٣٣) .
بعد حياة حافلة بالتعلم والتعليم والتأليف وجهاد بالقلب واللسان واليد لنصرة الدين وإعلاء كلمة الله توفي ﵀ في العشرين من ذي القعدة في بُكرة ذلك اليوم، وذلك سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة (٣٢) .
وكان مسجونا في قلعة دمشق رحمه الله تعالى رحمة واسعة (٣٣) .