٢٥١ - الطالب ابن الحاج (٣): هو آخر قضاة العدل بفاس أبو عبد الله محمد الطالب ابن جد جدي من قبل أمه غلإمام أبي الفيض حمدون ابن الحاج السلمي الفاسي العلامة الفقيه المؤرخ النسابة المتوفي بفاس سنة ١٢٧٤ على قضائها، ولم يوجد في تركته ما يقوم بتجهيزه، مع إنه بقي على قضاء مراكش قبل فاسي نحوًا من ١٣ سنة، وكان صاحب فراسة صادقة وتحر ونثبت تام واعتقاد صحيح واطلاع واسع ومشاركة حسنة. له شرح على " إحياء الميت في فضائل آل البيت " للسيوطي، والأزهار الطيبة النشر في مبادي العلوم العشر، وهي مطبوعة، وله غير ذلك في الفقه والتصريف والتاريخ والأنساب منها: رياض الورد في ترجمة والده، وعقد الدرر واللآل في شرفاء عقبة ابن صوال، ألفه في نسب الكتانيين، والإشراف على من بفاس من مشاهير الأشراف. وله فهرسة سماها " روض البهار في ذكر شيوخنا الذين فضلهم
_________________
(١) لم يذكره في كتاب " التحدث بنعمة الله ".
(٢) ذكر محقق برنامج الوادياشي (٢٢) انه موجود بالاسكوريال تحت رقم: ٢، وانظر ما يلي رقم: ٦٢٨.
(٣) شجرة النور: ٤٠١ والفكر السامي ٤: ١٣٣ وبروكلمان، التكملة ٢: ٨٨٢ والزركلي ٧: ٤٠ وصفحات متفرقة من الدليل.
[ ١ / ٤٦٥ ]
أجلى من شمس النهار " لم أقف عليها. يروي عامة عن ابي حامد العربي الدمنتي وأبي محمد عبد القادر بن أحمد الكوهن، وباسمه ألف فهرسته، وقاضي مراكش أبي محمد التهامي بن حمادي المكناسي والشيخ محمد صالح الرضوي البخاري وغيرهم. ويروي دلائل الخيرات عن أبي عبد الله محمد بن حفيد القادري. نروي ما له من مروي ومؤلف عن أبي العباس أحمد بن محمد بن حمدون، كلاهما عنه.
٢٥٢ - الطاهر المشرفي: الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله بن محمد المدعو ابن دح المشرفي العسكري العلامة الجليل قاضي وهران ودفينها على عهد الترك، وشارح " النصيحة الزروقية " أخذ العلم بفاس، وأجازه من شيوخها عبد القادر ابن شقرون وتلميذه الشيخ الطيب ابن كيران عامة ما لهما. له ثبت نرويه عن أبي عليّ الحسن الشدادي عن الشيخ بتعبد الله سقط المعسكري عنه، وعندي صورة إجازة مؤلفه به المذكور.
الطاوسي: (انظر ابن أبي الفتوح) (١) .
٢٥٣ - طارق (٢): طارق بن موسى بن يعيش أبو الحسن له برنامج في مشيخته.
٢٥٤ - الطبني (٣): أبو مروان، أروي فهرسته من طريق عياض عن الجياني عنه.
_________________
(١) انظر ما يلي رقم: ٥٢٩.
(٢) ورد في أصل الكتاب " طارف " بافاء، وقد وردت في ترجمته في بغية الملتمس رقم: ٨٦٥ ولكنه لم يذكر له برنامجًا، فالمؤلف يعتمد مصدرًا آخر.
(٣) انظر الغنية ٢٨٧ (رقم: ١٣) وأبو مروان الطبني هو عبد الملك ابن زيادة الله، له ترجمة في الصلة: ٣٤٣ والجذوة: ٢٦٥ وبغية الملتمس رقم: ١٠٦٥ والمغرب ١: ٩٢ والذخيرة ١/١: ٥٣٥ والنفح ٢: ٤٩٦ وبغية الوعاة ٢: ١٠٩ والمسالك ١١: ٣٩٨.
[ ١ / ٤٦٦ ]
٢٥٥ - الطبولي: هو الإمام المسند المعمر أبو العباس أحمد بن أبي زيد عبد الرحمنت ابن أبي طبل المالكي الطرابلسي المعروف فيها بالطبولي الضرير، يروي عامة عن محمد بن محمد الصادق ابن ريسون وعمر بن محمد بن عليّ الحساني الطرابلسي المعروف بالسوداني، والصعيدي والحفني والدردير ومرتضى الزبيدي والدسوقي ومحمد الكاتمي الفزاني المالكي، وغيرهم، مات سنة ١٢٥٤ تقريبًا.
نروي ما له عن الشيخ فالح عن أبي موسى عمران الياصلي والشيخ السنوسي كلاهما عنه. وممن أخذ عنه الفقيه الأديب السيد حسن المدعو حسونة بن محمد بن حسونة الدغيسي الأزروملي الطرابلسي الحنفي الوارد على فاس عام ١٢٤٦ والمتوفى باصطنبول عام١٢٥٨ فإنه أجاز لأبي محمد التهامي المكي بن رحمون عن المترجم.
الطبري: (انظر حرف الفاء في فيض الأحد) (١) .
الطبرية: (انظر قريش في حرف القاف) (٢) .
٢٥٦ - الطحطاوي (٣): هو أحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي الحنفي المصري شيخ الحنفية بالديار المصرية المتوفى سنة ١٢٣١. يروي عامة عن الحسن الجداوي والأمير وعبد العليم الفيومي، ثلاثتهم عن الصعيدي. نروي ثبته عن عبد الله بن محمد بن صالح البنا الإسكندري عن أبيه عنه، وأوقفني على نص إجازته لأبيه وإجازة والده له. ح: وعن أبي الحسن ابن
_________________
(١) انظر ما يلي رقم: ٥١٧.
(٢) انظر ما يلي رقم: ٥٣٦.
(٣) ترجمة الطحطاوي (أو الطهطاوي) في خطط مبارك ١٣: ٥٦ والزركلي ١: ٢٣٢.
[ ١ / ٤٦٧ ]
ظاهر عن أبي خضر الدمياطي عن عبد المولى بن عبد الله المغربي الطرابلسي الحنفي عنه.
٢٥٧ - الطحلاوي (١): هو أبو حفص عمر بن عليّ بن يحيى الطحلاوي المالكي المصري، له ثبت نسبه له بصري المكناسي في ثبته، حلاه الحافظ أبو الفيض الزبيدي في معجمه ب " الإمام الثبت العلامة، سمع الحديث على الشهاب أحمد العماوي وأبي الحسن عليّ الحريشي الفاسي وغيرهما، وكان للناس فيه اعتقاد حسن وعليه هيبة ووقار، مات في ١١ صفر عام ١١٨١، حضرت درسه في الموطأ وأجاز لي سائر مروياته، اه " وترجمه أيضًا الجبرتي في تاريخه وعلي مبارك باشا في خطط مصر. نروي ثبته المذكور من طريق الزبيدي عنه.
٢٥٨ - الطرطوشي (٢): الإمام أبو بكر، نروي مروياته من طريق عياض عنه مكاتبة.
٢٥٩ - الطلمنكي (٣): هو الشيخ الفقيه الحافظ أبو عمر أحمد بن محمد المقري الطلمنكي، نروي فهرسته من طريق ابن خير عن أبي الحسن يونس ابن مغيث عن أبي عمر أحمد بن يحيى بن الحذاء عن مؤلفها.
_________________
(١) ترجمة الطحلاوي في الجبرتي ١: ٢٨٨ وخطط مبارك ١٣: ٣١.
(٢) في أصل الكتاب " أبو الوليد " وهو سهو فيما أقدر، إذ الطرطوشي اسمه محمد بن الوليد وكنيته أبو بكر (الا أن تكون له كنيتان) وهو صاحب سراج الملوك، توفي سنة ٥٢٠؛ وانظر الغنية: ١٣٠، ٢٨٨ (رقم: ٢٧) ووفيات الأعيان ٤: ٢٦٢ والصلة: ٥٤٥ وبغية الملتمس رقم: ٢٩٥ والمغرب ٢: ٢٤٢ والديباج المذهب: ٢٧٦ وعبر الذهبي ٤: ٤٨ وحسن المحاضرة ١: ٩٢ والشذرات ٤: ٦٢ ونفح الطيب ٢: ٨٥ وأزهار الرياض ٣: ١٦.
(٣) فهرسة ابن خير: ٤٣٥، وقد مرت ترجمة ابن الحذاء.
[ ١ / ٤٦٨ ]
الطنجي: (أبو الفرج الطنجي انظر الكنى) (١) .
٢٦٠ - الطيوري (٢): أبو الحسن، أروي فهرسته من طريق عياض عن أبي عليّ الصدفي عنه.
الطيب الفاسي: (انظر " أسهل المقاصد " في حرف الألف) (٣) .
٢٦١ - ابن طاهر (٤): هو الإمام العالم المحدث الصالح الحافظ أبو محمد مولاي عبد الله بن عليّ بن طاهر الحسني السجلماسي المتوفى سنة ١٠٤٤ كما في الاشراف، ودفن بمدغرة من أعمال سجلماسة، حلاه تلميذه المرغتي في إجازته للشيخ أبي عبد الله ابن ناصر ب " خاتمة الحفاظ بالمغرب، وقال: ما رأيت أسرع منه دمعة عند سماع القرآن، فلا يكاد يجود الطالب لوحه إلا بكى لله مرة أو أكثر، وكذلك عند ذكر الله وذكر النبي ﷺ وذكر المدينة وعند ذكر الأولياء والصالحين، ما رأيت في مغربنا أتبع للسنة منه، حركاته وسكناته كلها كانت علومًا وفوائد، اه ".
يروي عن المنجور فهرسته. يروي قهرسته خروف التونسي عن المنجور والقصار وابن عبد الجبار الفجيجي عنه، وفهرسة الونشريسي عن الفجيجي عن أبيه عنه، وفهرسة ابن غازي عن المنجور عن ابن هارون عنه، وجميع فهرسة سقين عن المنجور عنه، وجميع فهرسة ابن حجر عن المنجور عن سقين عن زكرياء عنه وعن العلقمي إجازة عن زكرياء عنه، وجميع فهرسة المنتوري عن القصار عن التسولي عن الدقون عن المواق عنه، وجميع فهرسة
_________________
(١) انظر ما تقدم رقم: ٥٨.
(٢) الغنية: ٢٨٩ (رقم: ٣٣) .
(٣) انظر ما تقدم رقم: ٤٥.
(٤) ترجمته في صفوة من انتشر: ٣ والزركلي ٤: ٢٤٤ (وجعل تاريخ وفاته ١٠٤٥ ولم يذكر فهرس الفهارس) .
[ ١ / ٤٦٩ ]
ابن الزبير عن العلقمي إجازة عن زكرياء عن ابن الفرات عن ابن جماعة عنه، كذا كتب الشيخ المترجم في إجازنه لأبي العباس أحمد بن عليّ البوسعيدي السوسي الفاسي.
نروي ما له من طريق أبي عليّ اليوسي عن ابن سعيد المرغتي السوسي عن مولاي عبد الله بن عليّ بن طاهر ما له، ونروي بالسند إلى أبي سالم العياشي عن أحمد بن موسى الأبار عنه. ح: نروي بالسند إلى أبي مهدي الثعالبي عن عليّ بن عبد الواحد الأنصاري عنه إجازة عامة.
وترجمة هذا الشيخ طويلة طنانة تراجع في " بذل المناصحة " للبو سعيدي و" النشر " و" الصفوة " وغيرها. قال البوسعيدي في محل آخر من " بذل المناصحة " له: " وفهارس سيدي عبد الله المذكور محيطة بأسانيده الكثيرة وكفيلة بإحاطة علم هذه الأمة، اه ". قال عنه البوسعيدي المذكور أيضًا " سيدي عبد الله من كبار الشرفاء وعظماء العلماء كان ثاقب زمانه في حفظ أيام الصحابة وأنساب العرب وسير السلف الصالح وذا بصيرة بالمذاهب السنية والابتداعية لسان الانتقاد على الفرق الباغية، اه ". وفي " بذل المناصحة " أيضًا: " سمعت سيدي عبد الله يقول في حديث الصحيح ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لن تضلوا ووقع التنازع، فقال عمر: حسبنا كتاب الله، وقال بعضهم الرزية كل الرزية الخ. قال سيدي عبد الله: الصواب أنه لا يسعه ترك الكتب لما قال لهم: قوموا عني، لأنه أرسل ليبين للناس ما أنزل إليهم. وقد قال له سبحانه (وإن لم تفعل) بأن تركت البعض الذي منه كتب هذا الكتاب (فما بلغت رسالاته) ولكن لو وقع وأتوا بكتاب لكتب حملهم على القرآن وسنته زيادة التأكيد لما علموا وتقرر عندهم، لكن لما رأى من فهم عنه ذلك وهو عمر، إذ قال له: حسبنا كتاب الله، علم ﷺ أن الله حفظ دينه كما وعد به، وأنه لم يبق ما يؤكد به
[ ١ / ٤٧٠ ]
عليهم، فمن أجل ذلك قال: قوموا عني، اكتفاءً بفهم عمر، وقد علم أنه الخليفة من بعده، اه ".
قلت: ولولد المترجم ولد اسمه عبد الهادي كان من أعيان علماء عصره اشتغل بالحديث وفاق فيه، وله في اصطلاحه منظومة لامية شرحها في مجلد بشرح نفيس يسوق فيه الأحاديث بأسانيدها، ولعله وأبا سالم بعده آخر من رأيناه يفعل ذلك من أعلام المغرب، أجازه والده والقصار وأبو العباس ابن القاضي. نروي ما له أيضًا من طريق أبي عليّ اليوسي عن محمد المرابط ابن محمد بن أبي بكر الدلائي عنه. ح: وبالسند إلى البديري أيضًا عن محمد المرابط الدلائي عنه، ومات مولاي عبد الهادي المذكور بالمدينة المنورة.
٢٦٢ - ابن الطراز (١): هو أبو عبد الله محمد بن سعيد بن عليّ بن يوسف الأنصاري من أهل غرناطة، يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الطراز، روى عن جماعة مغاربة ومشارقة، وكان شديد العناية بالرواية معروفًا بالضبط والإتقان، حدث وأخذ عنه. له فهرسة مشتملة على أسماء شيوخه وما روى عنهم نقل منها ابن الأبار، مات سنة ٦٤٥.
٢٦٣ - ابن طريف (٢): نروي فهرسته من طريق ابن خير عن الشيخ الفقيه أبي الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن طريف مؤلفها إجازة مكاتبة.
_________________
(١) ترجمة ابن الطراز في التكملة: ٦٥٩ والذيل والتكملة: ٦: ٢١٠ والديباج المذهب: ٢٩٧ والإحاطة ٣: ٤١ (وفيه نقل عن صلة الصلة) وقال فيه ابن عبد الملك: وكان شديد العناية بشأن الرواية كثير الاهتمام بلقاء حملة العلم ممن أطال الرحلة في طلبه بالأندلس والعدوة، وكان ضابطًا لما قيد وروى ثقة فيما يحدث به أبرع الناس خطا وأنبلهم تقييدًا
(٢) فهرسة ابن خير: ٤٢٧؛ وكانت وفاة ابن طريف سنة ٥٢٠ (الصلة: ٧٩) .
[ ١ / ٤٧١ ]
٢٦٤ - ابن الطلاع (١): هو الإمام أبو عبد الله محمد بن فرج المشهور بابن الطلاع، نروي فهرسته من طريق ابن خير عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي قراءة عليه عنه.
٢٦٥ - ابن الطلاء (٢): هو الإمام المحدث أبو الحسين عبد الملك بن محمد ابن هشام القيسي ويعرف بابن الطلاء، نروي فهرسته من طريق ابن خير عنه قراءة عليه.
٢٦٦ - ابن طولون (٣): هو الإمام العلامة المحدث مسند الشام ومفخرته وحافظه شمس الدين محمد بن عليّ بن أحمد المدعو بابن خمارويه وبابن طولون الصالحي الدمشقي الحنفي، ولد بدمشق سنة ٨٨٠، وأخذ علم القراءات عن مشيختها، وتلقى الحديث عن شيوخ ومسندين يبلغ عددهم خمسمائة، أعظمهم الحافظ السيوطي وأعلى ما حصل له روايته عاليًا عن أم عبد الرزاق خديجة بنت عبد الكريم الأرموية عن أم محمد عائشة بنت محمد بن الزين عن الحجار. ويروي ابن طولون عن كمال الدين ابن حمزة الدمشقي وأبي الفتح المزي ومحمد بن محمد بن ثابت وأبي البقاء محمد بن العماد العمري ومحمد أبي الصدق العدوي وإبراهيم بن عليّ القرشي ومحمد بن محمد بن الافاقي وأبي بكر محمد بن أبي بكر بن أبي عمر، ثمانيتهم عن الحافظ ابن حجر بأسانيده. وسمع في مكة على حافظها عز الدين ابن فهد، وفي دمشق على مؤرخها القاضي محيي
_________________
(١) فهرسة ابن خير: ٤٣١؛ وتوفي ابن الطلاع سنة ٤٩٧ (الصلة: ٥٣٤) .
(٢) فهرسة ابن خير: ٤٣٣؛ وكانت وفاة ابن الطلاء سنة ٥٥١ (التكملة رقم: ١٧١٥ والذيل والتكملة ٥: ٤٢ ومعجم أصحاب الصدقي: ٢٥١ وبغية الملتمس رقم: ١٠٥٥) .
(٣) ترجمة الشمس ابن طولون في الكواكب السائرة ٢: ٥٢ والفلك المشحون (ترجمة ذاتية) والشذرات ٨: ٢٩٨ والزركلي ٧: ١٨٤ وبروكلمان ٢: ٤٨١ والتكملة ٢: ٤٩٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٣: ٣٣، ٥: ١٨٨، ٢١٦، ٢٥: ٢٣٦.
[ ١ / ٤٧٢ ]
الدين النعيمي والمحدث جمال الدين ابن المبرد، واجتمع عام عشرين وتسعمائة بالإمام المسند بدر الدين حسن ابن فهد الهاشمي المكي فأجازه بما يرويه عن عمه الحافظ تقي الدين والحافظ ابن حجر وأبي الفتح المراغي وطبقتهم، وأخذ طريقة التصوف عن الشيخ أبي عراقية.
واشتغل بعدة علوم وألف فيها التآليف العديدة التي برنامجها في نحو كراسين، قرأه علينا صاحبنا العلامة الشيخ جمال الدين القاسمي بدمشق من مجموع كان عنده، منها مما يتعلق بموضوعنا:
[حرف الألف]: الأحاديث المسموعة في دور القرآن بدمشق وضواحيها، الأحاديث المسموعة في جوامع دمشق وضواحيها، الأحاديث المسموعة في أحد مدارس الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة بدمشق وضواحيها، الأربعون الأحد عشرية الإسناد بالإجازة، الأربعون الأثنا عشرية الإسناد بالسماع المتصل مع الكلام على أحاديثها، الأربعون بسند واحد متصل بالسماع مع تعقب كل حديث بتخريجه، الأربعون حديثًا عن أربعين شيخًا مذيلة بالكلام على الأحاديث وتراجم الشيوخ، الأربعون حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين بابًا من حديث الإمام الأعظم أبي حنيفة، الأربعون حديثًا عن أربعين صحابيًا كل حديث منها منتقى من أربعين مفردة بالتصنيف من أربعين نوعًا، الأربعون المسلسلات، الأربعون حديثًا المنتقاة من فضائل القرآن للحافظ المقدسي، الأربعون الملتقطة من أربعين مشيخة، الأربعون المخرجة من مصنفات أربعين، الأربعون من مرويات أربعين قرية، الأربعون من أربعين حديثًا مفردة بالتصانيف أولها هذه الأربعينات وثانيها ثانيهن وهكذا عن أربعين صحابيًا في أربعين بابًا من أبواب العلم، الأربعون حديثًا المخرجة من مرويات أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، الأربعون البلدانية، الأربعون من الإبدال العوالي، الأربعون من الموافقات العوالي، الأربعون عن أربعين شيخًا من مشايخ مشايخهم مفتتحة بتراجمهم مشتملة على أربعين بابًا في الفقه
[ ١ / ٤٧٣ ]
في الدين لأربعين صحابيًا، الأربعون المستخرجة من الموطأ رواية محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، الأربعون حديثًا من حديث أبي أيوب الأنصاري بسند واحد. بل لابن طولون أربعينيات تزيد على ثلاثمائة وستين كما في صلة الرداني.
حرف التاء: التاج المكلل في الحديث المسلسل، الترشيح على الجامع الصحيح، وهو عبارة عن انتقاء مائة حديث بمائة سند إليه، التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران.
حرف الثاء: الثلاثون حديثًا البلدانية.
حرف الحاء: حث الطالب الحثيث على الاشتغال بعلم الحديث.
حرف الدال: الدرر الغوالي في الأحاديث العوالي.
الراء: الروض النزيه في الأحاديث التي رواها أبو طالب عم النبي ﷺ عن ابن أخيه.
السين: السير الحثيث إلى لطائف الأحاديث، السفينة الطولونية في الأحاديث النبوية تشتمل على ثلاثمائة وستين حديثًا منتقاة من ثلاثمائة وستين جزءًا حديثية.
العين: عقود اللؤلؤيات في الأحاديث الثلاثيات.
الغين: غاية الأمنية في الأحاديث العشرة العشارية لخصه من كتاب " نهاية الطلب "، غاية الطلب في الكلام على حديث سلسلة الذهب.
الفاء: فهرسة المرويات " وقد تكلمنا عليها في الفاء "، الفتح العزي في
[ ١ / ٤٧٤ ]
معجم المجيزين لشيخه أبي الفتح المزي، فتح العليم في المسلسلات بحرف الميم، الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون.
الميم: المسلسلات، مشيخة الطالبين في ألغاز المحدثين، مواهب الرحمن في الرواية عن الجان.
النون: نهاية الطلب والمراد في العشرة أحاديث العشارية الاسناد، النجوم الزاهرة فيمن روى عن أسلافه الطاهرة، نزهة السامعين في المسلسل بالدمشقيين، نور النيرين في رواية أحمد في الصحيحين، نشر الخزام في مرويات الشيخين المحيوي وابن هشام. وغير ذلك.
أروي كل ما للمذكور من مؤلف ومروي على كثرتها وتباين أنواعها بسند مسلسل بالدمشقيين عن شيخنا عبد الله السكري الدمشقي عن عبد الرحمن الكزبري الدمشقي عن مصطفى الرحمتي الأيوبي الدمشقي عن صالح بن إبراهيم الجنيني الدمشقي عن محمد بن سليمان الرداني دفين دمشق عن المعمر بقية المسندين محمد بن بدر الدين البلباني الصالحي الدمشقي عن الشهابين أحمد بن عليّ المفلحي الوفائي وأحمد بن يونس العيتاوي، كلاهما عن مسند دمشق ابن طولون الدمشقي عامة ما له. ح: وأخبرنا نصر الله الخطيب عن عمر الغزي عن الشهاب العطار عن أحمد المنيني عن أبي المواهب الحنبلي عن محمد بن كمال الدين ابن حمزة تقيب دمشق عن محمد بن منصور بن المحب عن الخطيب محمد البهنسي عن الشمس محمد بن طولون، وهو كما ترى مسلسل بالدمشقيين وآخره بالمحمدين. مات الشمس ابن طولون المذكور سنة ٩٥٣ بدمشق.
ابن الطيب: أبو عبد الله محمد بن الطيب الشركي الفاسي المدني (انظر الشركي من حرف الشين) (١)
_________________
(١) انظر ما يلي رقم: ٥٩٨.
[ ١ / ٤٧٥ ]
٢٦٧ - ابن الطيلسان (١): هو الإمام الحافظ محدث الأندلس أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن سليمان الأنصاري القرطبي، ولد سنة ٥٧٥، روى عن جده لأمه أبي القاسم ابن الشراط وأبي الحكم ابن حجاج وأجاز له عبد المنعم ابن الفرس وأبو القاسم بن سمجون، وشيوخه يزيد عددهم على المائتين. كان متقدمًا في صناعة الحديث متقنًا لها، ترجمه الذهبي في " طبقات الحفاظ " وعد من مؤلفاته: بيان المنن على قارئ الكتاب والسنن، والجواهر المفصلات في المسلسلات، وغرائب أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين، توفى سنة ٦٤٢.
أروي ما له بأسانيدنا إلى الذهبي قال: " كتب إلي ابن هارون من أفريقية أنه سمع من ابن الطيلسان غير شيء من كتاب " الوعد والإنجاز " في عوالي الحديث وأجاز له ما يجوز له روايته، وكتب له: سأل مني فلان أن أجيز له ما رويته وجمعته فأجبته أسمى الله قدره وأعلى ذكره، اهتبالًا بسؤاله، وامتثالًا للطاعة التي لا تجب إلا لأمثاله، فأجزت له ولابنه أحمد، بارك الله فيه، وأقر به عين أبيه في سنة ٦٤١، اه ".
١٤٢ - طرق السلامة إلى مشيخة الفقيه عليّ بن سلامة: تخريج الحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن أبي الخير بن فهد الهاشمي المكي في مجلد، عندي منها أجزاء، انتهاؤها الشيخ١٠٦، رتبهم على حروف المعجم، يترجم للشيخ في حرفه أول اسمه ثم يخرج عنه حديثًا بسنده ثم يترجم له. نرويها بالسند إلى التقي ابن فهد عن ابن سلامة.
١٤٣ - الطالع السعيد في مهمات الأسانيد (٢): للعلامة المحدث الأصولي
_________________
(١) تذكرة الحفاظ: ١٤٢٦ (وقد تقدمت ترجمة ابن الطيلسان واسمه القاسم وكنيته أبو القاسم) .
(٢) صاحب " الطالع السعيد " هو جمال الدين القاسمي المحدث المشهور، انظر ترجمته في حلية البشر ١: ٤٣٥ ورياض الجنة ١: ١٧٧ والفتح المبين ٣: ١٦٨ ومذكرات محمد كرد علي ٣: ٦٨٧ والزركلي ٢: ١٣١ وكحالة ٣: ١٥٧ وآداب شيخو ٣: ٥٠ وداغر ٢/٣: ١٠٠٠ ومعجم سركيس: ١٤٨٣ ومجلة المشرق ١٨: ١٠٣٦ ومجلة المقتبس ٨: ١٠٥ ومجلة المنار ١٧: ٥٥٨، ٦٢٨.
[ ١ / ٤٧٦ ]
النظار جمال الدين بن الشيخ محمد سعيد الدمشقي بن الشيخ محمد قاسم الحلاق الشافعي الأثري، يروي عن أبيه الأديب أبي عبد الله محمد سعيد أبي الخير عن جده الشيخ قاسم بن صالح الحلاق الدمشقي عن الوجيه الكزبري. ويروي أيضًا عن الشمس محمد الخاني والشيخ سليم العطار، وسمع منه مسلسلات ابن عقيلة بأعمالها، ومحمد محمود الحمزاوي، وسمع منه حديث الأولية، ونعمان الألوسي وغيرهم من الشاميين والعراقيين. وأجاز له من فاس خالنا أبو المواهب جعفر الكتاني، وتدبج مع ولده أبي عبد الله محمد صاحب " السلوة " عام ١٣٢٢. لقيته بدمشق وتردد إلي في سكون وثبات واستحضار واطلاع، وقد تدبجت معه، وأوقفني على ثبته هذا في مسودته فلم أستوعبه، مات في نحو سنة ١٣٣٨، وكان ﵀ ممن جمع وصنف ونشر، أوقفني في دمشق على مؤلف له في الاصطلاح أجاد فيه، وهو في مجلد، وعلى شرحه على الأربعين العجلونيه، وله غير ذلك في الفقه والأثر والكلام والأدب والتاريخ كترجمة الإمام البخاري وهي مطبوعة، وبيت القصيد في ديوان الإمام الوالد السعيد، ودلائل التوحيد، واختصار الأحياء، وإصلاح المساجد من البدع والعوائد، وهو نفيس، ولوالده " الثغر الباسم بترجمة والده الشيخ قاسم " أخبرني بذلك ﵀.
١٤٤ - الطالع السعيد إلى المهم من الأحاديث المسلسلة بيوم العيد: لجامعه محمد عبد الحي الكتاني في كراسين.
١٤٥ - الطب الروحاني المحشو في أسانيدنا المجاز بها محمد بن المعطي العمراني: اسم ثبت صغير ألفته باسم صاحبنا العالم الصوفي الأديب البليغ أبي عبد الله محمد بن المعطي السرغيني المراكشي المتوفى بها عام ١٣٢٨ وهو صاحب " حل الطلاسم " المطبوع بمصر.
١٤٦ - الطوالع الفخرية في السلاسل القادرية: لجامع هذه الشذرة نحو
[ ١ / ٤٧٧ ]
كراسة، ألفته باسم المعمر الرحال الصوفي أبي مدين شعيب بن الجلالي الغوغي الصحراوي نزيل الدار البيضاء، ﵀.
١٤٧ - الطرق الموضحة للأسانيد المصححة (١): هو ثبت جمعه الشيخ شمس الدين بن عبد الله الفرغلي السبرباوي المصري المترجم في معجم الحافظ مرتضى، من مرويات شيخه الشمس محمد الحفني، جمع فيه بعض أسانيد كتب الحديث والفقه والمسلسلات وتلقين الذكر على الطريقة الخلوتية، وغالب أسانيده من طريق النمرسي عن البصري، والمسلسلات من طريق البديري، وكتب له عليه بعد إكماله الشمس الحنفي، وقد وقفت على الأصل من الثبت المذكور الذي عليه خط الحفني، وختمه الفرغلي المذكور بوفيات رجال سند الصحيح والفقه الشافعي، وإثره إجازة منظومة للحافظ مرتضى الزبيدي أجازه بها مراسلة سنة ١١٧٨. أرويه عن ابن ظاهر وغيره عن أحمد منة الله عن الفرغلي المذكور، وفي هذا السند إليه عندي وقفة لتحقق أن ولادة أحمد منة الله كانت بعد وفاة الفرغلي المذكور.
١٤٨ - الطرفة في اختصار التحفة (٢): لأبي حامد العربي بن الطيب القادري الحسني الفاسي المؤرخ النسابة المتفنن الصوفي المتوفى سنة ١١٠٦، ودفن خارج باب الفتوح من فاس، اختصر فيها " التحفة الصديقية " لأبي عيسى المهدي الفاسي، وهي في نحو كراسين، استوعب فيها أسانيد أرباب الزوايا والضرائح بالمغرب حاضره وبأدبه عربًا وبربرًا، وهو اختصار جامع لطيف جدًا، قال أبو الربيع الحوات عن أبي حامد المذكور: " كان حافظًا ضابطًا
_________________
(١) السبرباوي نسبة إلى سبرباي قرب طنطا بمصر (وعند الزركلي: البربائي؛ انظر ٣: ٢٥٦ والجبرتي ٢: ٢٦٣ وخطط مبارك ١٢: ٦.
(٢) صاحب الطرفة: هو محمد العربي بن الطيب بن محمد، ترجمته في سلوة الأنفاس ٢: ٢٤٥ - ٢٤٧ (وفيه نقل عن الإبريز والزهر الباسم) .
[ ١ / ٤٧٨ ]
للتاريخ والأنساب والحديث ورجاله، محققًا مع الورع والزهد ولزوم الذكر، اه " (وقد ذكرنا أتصالنا بالتحفة في حرف التاء، انظره هناك) (١) .