١ - عيون التواريخ: ذكر حاجي خليفة أنه في ست مجلدات، وقال صاحب هدية العارفين إنه في ٢٨ مجلدًا، وإليه أشار ابن كثير حين قال: وجمع تاريخًا مفيدًا نحوًا من عشر مجلدات ولعل الاختلاف في عدد أجزاء الكتاب راجع إلى تفاوت في طبيعة النسخة التي اطلع عليها كل واحد منهم، وفي مكتبات استانبول عدة نماذج من نسخ هذا الكتاب، تشير إلى هذا التفاوت في التجزئة.
٢ - روضة الأزهار في حديقة الأشعار، ذكره صاحب هدية العارفين.
٣ - فوات الوفيات والذيل عليها.