مدينة كبيرة من كورة إلبيرة من أعمال الأندلس، وكانت هي وبَجَّانة بابي الشرق، منها يركب التجار، وفيها تحمل مراكب التجار، وفيها مرفأ ومرسى للسّفن والمراكب، يضرب ماء البحر سورها، ويُعمل فيها الوشي والديباج فيجاد عمله. وهي مسوّرة على حافة بحر الزقاق، وأسوارها عالية، وقلعتها منيعة شامخة، وهواؤها معتدل (٢).