_________________
(١) = أتينا مرة بن شراحيل الطيب نسأل عنه، فقالوا: إنه في غرفة له قد تعبد اثنتى عشرة سنة، فدخلنا عليه. وبسنده إلى عطاء بن السائب قال: كان مرة يصلى في كل يوم وليلة ألف ركعة، فلما ثقل وبدن صلى أربعمائة ركعة، وكنت تنظر إلى مباركه كأنها مبارك الإبل. أسند رحمه الله تعالى عن الصديقين الأول عصمه الله تعالى من الخلافات التي حدثت بين الصحابة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يدرك عمر، وقال هو وأبو زرعة: روايته عن عمر مرسلة. وقال أبو بكر البزار: روايته عن أبي بكر مرسلة ولم يدركه. وقال ابن منده: أدرك النبي - ﷺ - ولم يره. قلت ترجمته في: تهذيب التهذيب (١٠/ ٨٨)، حلية الأولياء (٤/ ١٦١)، تاريخ البخاري (٥/ ٨) تذكرة الحفاظ (١/ ٦٣)، تاريخ الإسلام (٣/ ٣٠٣) سير أعلام النبلاء (٤/ ٧٤).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) أبو بكر بن أبي موسى الأشعرى الكوفى يقال اسمه عمرو، ويقال: عامر. وقد تقدم.
(٥) القاسم بن عبد الرحمن ابن صاحب رسول الله - ﷺ -، عبد الله بن مسعود الهذلي، الإمام المجتهد، قاضى الكوفة، أبو عبد الرحمن الكوفى، عم القاسم بن معن الفقيه. ولد في صدر خلافة معاوية. وثقه يحيى بن معين وغيره، وقال ابن المدينى: لم يلق ابن عمر. =
[ ١ / ٢٦٤ ]
ولى قضاءها، فجوروه، ووصفوا طيشه وفظاظته إذا قعد الخصمان بين يديه.
وفيه يقول يحيى بن نوفل (١):
وسل علينا قاسم سيف باتر يرجى التشفى بالقضاء من الوتر
وليس له في المصر حق مطالب فيقصد بالعل المخوف إلى المصر
يصول على المظلوم فوق بساطة ويحيى في الهيجاء عن ربه الخدر (٢)
* * *