_________________
(١) لم أقف عليه. (*) كذا بالمخطوط ولم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) سبق الإشارة إلى أن هشيمًا كان مدلسًا.
(٤) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة، الإمام، الزاهد، العابد، أبو ذر الهمدانى ثم المرهبى الكوفى. روى عنه ابن المبارك ووكيع وغيرهم. وعنه أيضًا أبو حنيفة مع تقدمه، قال ابن المدينى: له نحو ثلاثين حديثًا، قال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جدى: هو ثقة. وكذا وثقه النسائى والدارقطنى، وقال أبو داود: كان رأسًا فى الإرجاء، ذهب بصره، وقال العجلى: عمر بن ذر القاض، كان ثقة بليغًا، يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه، وقال أبو حاتم: صدوق، مرجئ، لا يحتج بحديثه، وهو مثل يونس بن أبى إسحاق. وقال فى موضع آخر: كان رجلًا صالحًا محله الصدق، وقال الفسوى: ثقة مرجئ، وقال عبد الرحمن بن خراش: كوفى صدوق من خيار الناس، وكان مرجئًا. وقال أبو الفتح الأزدى: أنبأنا محمد بن عبدة القاضى، حدثنا على بن المدينى قال: قلت ليحيى القطان: إن عبد الرحمن قال: أنا أترك من أهل الحديث كل رأس فى بدعة، فضحك يحيى وقال: كيف تصنع بقتادة؟ كيف تصنع بعمر بن ذر؟ كيف تصنع بابن أبى رواد؟ ! وعد يحيى قومًا أمسكت عن ذكرهم، ثم قال يحيى: إن ترك هذا الضرب ترك حديثًا كثيرًا، قال ربعى بن إبراهيم: حدثنى جار لنا يقال له: عمر، أن بعض الخلفاء سأل عمر بن ذر عن القدر؟ فقال: إن هاهنا ما يشغل عن القدر، قال: وما هو؟ قال: ليلة صبيحتها يوم القيامة، فبكى وبكى معه. =
[ ١ / ٣٧٢ ]
ابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان ابن أبى شيخ، حدثنا أبو سفيان الحميرى، قال: قدم علينا عمر بن ذر فى الحصار، وقد كان أثر مروان بن محمد، فقص عليه فبكى، ثم قصصه، فجعل يثنى عليه، فتعجب من ثنائه على مروان، ومروان من أخبث الناس (١).
قال: حدثنا أحمد بن شنويه، حدثنا الفضل بن موسى قال: جعل عمر بن ذر يقص والأعمش فى ناحية يستاك، فقال عمر: هاهنا يا أبا محمد؟ فقال: أنا هاهنا فى سنة وأنت ثم فى بدعة (٢).
* * *