_________________
(١) = انظر: تهذيب الكمال (١٠٠٩)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤٤٤)، الجرح والتعديل (٦/ ١٠٧)، الكامل فى التاريخ (٥/ ٤٤٢)، شذرات الذهب (١/ ٢٤٠)، خلاصة تهذيب الكمال (٢٨٢)، التاريخ الكبير (٦/ ١٥٤)، التاريخ الصغير (٢/ ١٢٢)، طبقات خليفة (١٦٨)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٩٣)، حلية الأولياء (٥/ ١٠٨)، الكاشف (٢ /ت ٤١١٠).
(٢) لم أقف عليه.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) حميد بن أبى حميد الطويل، الإمام الحافظ أبو عبيدة البصرى مولى طلحة الطلحات، ويقال: مولى سلمى، وقيل غير ذلك، وفى اسم أبيه أقوال أشهرها: تيرويه، وقيل: تير، وقيل: زازويه، لا بل ابن زازويه، شيخ مقل. كذا ذكر الذهبى فى السير. مولده فى سنة ثمان وستين عام موت ابن عباس. سمع من أنس بن مالك وعكرمة وموسى بن أنس. قال الذهبى: وكان صاحب حديث ومعرفة وصدق. وروى إسحاق الكوسج، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد العجلى: بصرى تابعى ثقة، وهو خال حماد بن سلمة، وقال أبو حاتم الرازى: ثقة لا بأس به. وقال: أكبر أصحاب الحسن: قتادة وحميد. وقال ابن خراش: ثقة صدوق، وعامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت يريد أنه كان يدلسها. وروى يحيى بن أبى بكير، عن حماد بن سلمة قال: أخذ حميد كتب الحسن فنسخها، ثم ردها عليه، وروى الأصمعى، عن حماد بن سلمة قال: لم يدع حميد لثابت البنانى علمًا إلا وعاه وسمعه منه. وروى عمر بن حفص الأشقر، عن مكى بن إبراهيم قال: مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود، فقال لى أخى: ألا تسمع من حميد؟ فقلت: أسمع من الشرطى؟ ! . وقال ابن عيينة: يقال: اختلط على حميد ما سمع من أنس ومن ثابت. قال يحيى القطان: مات حميد وهو قائم يصلى، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته.=
[ ١ / ٣٧٣ ]
قال يحيى: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا، والباقى سمعه أو ثبته فيه ثابت (١).
قال ابن المدينى: حميد الطويل يضعف فى أنس إلا ما قال: سمعت.
_________________
(١) = وقال معاذ بن معاذ: كان حميد الطويل قائمًا يصلى فمات، فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله، فقال ابن عون: أحتاج إلى ما قدم. قال الذهبى: وقال قريش بن أنس وابن سعد: مات فى سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكذا قال الهيثم. وروى أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات حميد سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين فى آخرها. انظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ١٦٣)، تهذيب الكمال (٣٣٩)، تهذيب التهذيب (١/ ١٧٨)، تاريخ الإسلام (٦/ ٥٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ١٥٢)، ميزان الاعتدال (١/ ٦١٠)، خلاصة تذهيب الكمال (٩٤)، مشاهير علماء الأمصار (٩٣)، التاريخ الكبير (٢/ ٣٤٨)، التاريخ الصغير (١/ ٢٣٠)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٧)، تاريخ خليفة (٥/ ١٤٠، ٤٢٠)، طبقات خليفة (٢١٩).
(٢) ذكر الذهبى فى السير: التبوذكى، عن حماد قال: عامة ما يروى حميد عن أنس سمعه من ثابت. قال زهير بن معاوية: قدمت البصرة فأتيت حميدًا الطويل وعنده أبى بكر بن عياش، فقلت له: حدثنى، فقال: سل، فقلت: ما معى شئ أسأل عنه، فقال: فحدثنى بثلاثين حديثًا، قلت: حدثنى، فحدثنى بتسعة وأربعين حديثًا، فقلت: ما أراك إلا قد قاربت، فجعل يقول: سمعت أنسًا، والأحيان يقول: قال أنس، فلما فرغ قلت: أرأيت ما قد حدثتنى به عن أنس بن مالك، أنت سمعته منه؟ فقال أبو بكر: هيهات، فاتك ما فاتك، يقول: كان ينبغى لك أن تفقه عند كل حديث وتسأله، فكان حميدًا وجد فى نفسه، فقال: ما حدثتك بشئ عن أحد فعنه أحدثك، قال: فلم يشف قلبى، ويروى عن شعبة قال: كل شئ سمع حميد من أنس خمسة أحاديث. وروى أبو عبيدة الحداد، عن شعبة قال: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا والباقى سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت. قال أبو أحمد بن عدى: له أحاديث كثيرة مستقيمة، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئًا من حديثه، وقد حدث عنه الأئمة. وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر، وسمع الباقى من ثابت عنه، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه؛ لأنه قد روى عن أنس، وقد روى عن ثابت، عن أنس أحاديث، فأكثر ما فى بابه أن الذى رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس، وقد سمعه من ثابت وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأووهم.
[ ١ / ٣٧٤ ]
قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان حميد إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس شك فيه (١).
أبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى (٢) قال: لا بأس به. فقلت: إن يحيى بن سعيد لم يكن يرضاه، فقال: إن أحدث كلام يحيى فإن يحيى لم يكن يرضى حميد الطويل.
* * *
_________________
(١) ذكر الذهبى فى السير: قال ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد قال: كان حميد الطويل إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس يشك فيه. وروى عفان عن يحيى بن سعيد قال: كنت أسأل حميدًا، عن الشئ من فتيا الحسن فيقول: نسيته.
(٢) هو محمد بن سليم أبو هلال الراسبى البصرى مولى بنى سامة بن لؤى، نزل فى بنى راسب فنسب إليهم، قال: كان مكفوفًا. قال عمرو بن على: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبى بكر الهذلى وأبى هلال الراسبى عمدًا. وقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: حماد بن سلمة أحب إليك فى قتادة أو أبو هلال؟ فقال: حماد أحب إلىَّ وأبو هلال صدوق. وقال مرة: ليس به بأس وليس بصاحب كتاب. وقال ابن أبى حاتم: أدخله البخارى فى الضعفاء، وسمعت أبى يقول: يحول منه. وقال الآجرى: منه عن أبى داود أبو هلال ثقة، ولم يكن له كتاب وهو فوق عمران القطان. وقال النسائى: ليس بالقوى. قال البخارى: قال محمد بن محبوب: مات فى ذى الححة سنة سبع وستين ومائه، قال ابن حجر: وقال ابن سعد: فيه ضعف أن موسى بن إسماعيل قال: كان أعمى، وكان لا يحدث حتى ينسب عنده، وقالوا: توفى فى خلافة المهدى سنة تسع وستين. وقال أحمد بن حنبل: يحتمل فى حديثه إلا أنه يخالف فى قتادة وهو مضطرب الحديث. وقال الساجى: روى عنه حديث منكر. وقال البزار: احتمل الناس حديثه وهو غير حافظ. وقال ابن عدى بعد أن ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة: وله غير ما ذكرت وفى بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو ممن يكتب حديثه. قال فى التقريب: صدوق فيه لين. انظر: التقريب (٥٩٤٢)، تهذيب الكمال (٥٢٥٦)، (٢٥/ ٢٩٢)، الجرح والتعديل (٧ /ت ١٤٨٤)، الميزان (٣ /ت ٧٦٤٦)، التاريخ الكبير (١ /ت ٢٩٧)، الكاشف (٣/ ت ٤٩٥٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ١٩٦).
[ ١ / ٣٧٥ ]