_________________
(١) = ثقتان. قال البخارى: قال لى إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم، عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث فى الأحكام سوى المغازى وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثًا فى زمانه. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومائة. أخبرنى بذلك بعض ولده. قال الذهبى: هو أصغر من ابن عيينة بسنة، وسمع من الزهرى وهو حدث باعتناء والده به. قال أبو بكر الخطيب فى السابق واللاحق: حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد، يعنى شيخه، والحسين بن سيار وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة. انظر: تهذيب التهذيب (١/ ١٢١)، ميزان الاعتدال (١/ ٣٣)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٠٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٠١)، التاريخ الكبير (١/ ١٨٨)، تاريخ بغداد (٦/ ٨١ - ٨٦).
(٢) الحديث فى سجود السهو وذكره غير واحد. ذكره الإمام أحمد فى المسند (٥/ ٣٤٥، ٣٤٦). ودال ابن حجر: له عند أبى داود والترمذى فى سجود السهو قلت، أى ابن حجر، واختلف فيه على حفص ففى رواية شعبة وأبى عوانة وحماد بن سلمة كلهم، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة. وأرخ ابن زبر وفاته سنة ست وخمسين. وقال النسائى: قول من قال مالك بن بحينة خطأ والصواب عبد الله مالك بن بحينة ووقع فى رواية لمسلم عن ابن بحينة، عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القعنبى فى ذلك. قال ابن حجر أيضًا: قدمت فى ترجمة ابنه عبد الله بن مالك أن الحديث له وأن بحينة أم عبد الله لا أبيه مالك، وأن مالكًا هو ابن القشب الأزدى حليف بنى عبد المطلب وقد اختلف على سعد بن إبراهيم فى حديث آخر فرواه شعبة وحماد وأبو عوانة، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة فى صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح. ورواه إبراهيم بن سعد بن إسحاق، عن سعد بن إبراهيم، عن جعفر، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، عن أبيه وكل ذلك خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم. انظر: تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨٢)، (١٠/ ١١).
(٣) قال الذهبى: هو الإمام الحافظ، الثبت، محدث البصرة، الوضاح بن عبد الله مولى يزيد بن =
[ ١ / ٣٨٢ ]
قال يحيى بن معين: كان أبو عوانة أميًا يستعين بإنسان يكتب.
قال يحيى: حديث أبى حصين، عن عمر بن جاوان. كلهم يقول: عمر إلا أبو عوانة فإنه يقول عمرو (١).
قال ابن عائشة: كان أبو عوانة لرجل من أهل واسط بزاز يقال له يزيد بن عطاء (٢)،
_________________
(١) = عطاء اليشكرى، الواسطى، البزاز. قال عفان: أبو عوانة أصح حديثًا عندنا من شعبة. وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه، ربما بهم. وقال عفان: سمعت شعبة يقول: إن حدثكم أبو عوانة عن أبى هريرة فصدقوه. قال ابن عدى: كان مولاه قد خيره بين الحرية وكتابة الحديث فاختار كتابة الحديث. قال محمد بن غالب تمتام: سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب. وروى عباس الدورى عن يحيى قال: كان أبو عوانة أميًا يستعين بمن يكتب له. قال حجاج الأعور: قال لى شعبة: الزم أبا عوانة. وقال جعفر بن أبى عثمان: سئل يحيى بن معين: من لأهل البصرة مئل زائدة؟ يعنى فى الكوفة، فقال: أبو عوانة قال: وزهير كوهيب. قال الذهبى: استقر الحال على أن أبا عوانة ثقة. وما قلنا إنه كحماد بن زيد، بل هو أحب إليهم من إسرائيل وحماد بن سلمة، وهو أوثق من فُليح بن سليمان، وله أوهام تجنب إخراجها الشيخان. مات فى ربيع الأول سنة ست وسبعين ومائة بالبصرة. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٤٠)، تهذيب التهذيب (١١/ ١١٨)، ميزان الاعتدال (٤/ ٣٣٤)، تهذيب الكمال (١٤٦)، التاريخ لابن معين (٤٢٩)، التاريخ الكبير (٨/ ١٨١)، تاريخ ابن الأثير (٦/ ١٣٤)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٢١٧).
(٢) ذكر ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٨/ ١٢): عمرو بن جاوان التميمى السعدى البصرى ويقال عمر. روى عن الأحنف بن قيس، وعنه حصين بن عبد الرحمن وروى سيف بن عمر التميمى، عن ابن صعصعة، عن عمرو بن جاوان، عن جرير بن شرس فى الأخبار. قال ابن معين: كلهم يقولون عمر بن جاوان إلا أبا عوانة فإنه قال عمرو. وقال على بن عاصم: قلت لحصين: من عمرو بن جاوان؟ قال شيخ صحبنى فى السفينة وذكره ابن حبان فى الثقات. قال ابن حجر: وذكر البخارى فى تاريخه أن هشيمًا قال عن حصين، عن عمرو بن جاوان. انظر: تهذيب التهذيب (٨/ ١٢)، التاريخ الكبير (٦/ ت ١٩٧٧)، الجرح والتعديل (٦/ ت ٥٢٧)، الكاشف (٢/ ت ٤١٩٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ت ٦٣٤٢)، تهذيب الكمال (٤٣٣٦).
(٣) هو يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكرى ويقال غير ذلك فى نسبه، أبو خالد الواسطى البزاز سيد أبى عوانة لين الحديث من السابعة. قال ابن حبان: ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من =
[ ١ / ٣٨٣ ]
فجاء سائل إلى أبى عوانة فأعطاه درهمين أو ثلاثة.
فقال له السائل: يا أبا عوانة لأنفعنك. فلما كان يوم عرفة قام السائل فى الناس ففال: ادعو الله ليزيد بن عطاء البزاز، فإنه تقرب إلى الله تعالى فى هذا اليوم بأبى عوانة فأعتقه، فلما انصرف الناس مروا على باب يزيد وجعلوا يدعون له ويشكرون وأكثروا.
فقال: من يقدر على رد هؤلاء حُر لوجه الله (١). وليس هذا الحديث من حسن ما قصدنا له، ولكنا ذكرناه لغرابته.
قال ابن المدينى: ذكرت ليحيى حديث أبى عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن القاسم: كانت عائشة تحفظ الصلاة بخاتمتها.
فقال: كان سفيان يتغيظ وينكره علىَّ قال: سمعت عبد الرحمن قال: كلمت أبا عوانة وأحددته بلسانى أشد الأحد فى قول مسروق فى الخمر حديث الأعمش، ففتش كتبه فلم يجد له أصلًا.
قال: قال عبد الرحمن: وكلمته فى حديث أبى عون، عن الحسن فى "الرجل يقول
يوم العيد تقبل الله منا ومنك" فرجع عنه وقال: هذا رأى ابن عون.
على قال: سألت عبد الرحمن، عن حديث أبى عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: فى الراهن والمرتهن إذا اختلفا فأنكر عبد الرحمن، وقال: قد تذاكر هذا فى حياة أبى عوانة فلم يكن له أصل.
قال: قلت لعبد الرحمن: أيهم يزعمون أنه فى كتابه. قال: باطل وأنكره (٢).
على قال: قلت لعبد الرحمن: أيهم رووا عن أبى عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن أبا
_________________
(١) = حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به. مات سنة سبع وسبعين ومائة. انظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٠)، التاريخ الكبير (٨/ ت ٣٢٩٤)، والكاشف (٣/ ت ٦٤٤٩)، وميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٧٣١)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٢١٠).
(٢) ذكر الذهبى هذه القصة بلفظ مغاير قال: قال الحافظ ابن عدى: كان مولاه يزيد قد خيره بين الحرية وكتابة الحديث، فاختار كتابة الحديث، وفوض إليه مولاه التحارة فجاءه سائل فقال: أعطنى درهمين فإنى أنفعك فأعطاه فدار السائل على رؤساء البصرة وقال: بكروا على يزيد بن عطاء فإنه قد أعتق أبا عوانة. قال: فاجتمعوا إلى يزيد وهنؤوه فأنف من أن ينكر ذلك فأعتقه حقيقة. انظر: السير الموضع السابق (٨/ ٢١٨، ٢١٩).
(٣) لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٨٤ ]
بكر أوصى بالحمر فأنكره عبد الرحمن وقال: باطل. ثم قال: إنما حدثنا أبو عوانة، عن قتادة مرسل.
ثم قال عبد الرحمن: قد حدثهم أيضًا عن قتادة، عن أنس: ليس على [٦٥/ أ] النساء جمعة. ليس له أصل، قال عبد الرحمن: ليس له أصل (١).
* * *