_________________
(١) = جعفر القارئ قاله أبو عمرو الدانى. قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس فى هشام بن عروة. وقال ابن سعد: كان فقيهًا مفتيًا. وقال ابن مهدى: ضعيف. قال الذهبى: احتج به النسائى وغيره. وحديثه من قبيل الحسن. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المدينى يقول: حديثه بالمدينة مقارب. وما حدث به بالعراق، فهو مضطرب. وقال صالح جزرة: قد روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره. وقد تكلم فيه مالك لروايته كتاب الفقهاء السبعة عن أبيه وقال: أين كنا نحن من هذا؟ . وقال ابن المدينى: ما حدث به بالمدينة صحيح وما حدث به ببغداد أفسده البغداديون. وقال الفلاس: فيه ضعف. وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: هو كذا وكذا يلينه. وقال سليمان ابن أيوب البصرى: سمعت ابن معين: إنى لأعجب ممن يعد فليحًا وابن أبى الزناد فى المحدثين. قال ابن حبان: كان عبد الرحمن ممن ينفرد بالمقلوبات عن الأثبات، وكان ذلك من سوء حفظه وكئرة خطئه ولا يجوز الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات فهو صادق. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. قال الذهبى: هو حسن الحديث وبعضهم يراه حجة. توفى فى سنة أربع وسبعين ومائة كذا قال الذهبى. انظز: المجروحين والضعفاء (٢/ ٥٦)، تاريخ بغداد (١٠/ ٢٣٠)، التاريخ لابن معين (٢/ ٣٠٥)، طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢)، تهذيب الكمال (١٧/ ٩٥)، التاريخ الكبير (٥/ ٣١٥)، الجرح والتعديل (٥/ ٤٩)، ميزان الاعتدال (١/ ١١٢)، غاية النهاية (١/ ٣٧٢)، طبقات الحفاظ (١٠٦)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٤٧)، الفهرست (١/ ٢٢٥)، الكامل لابن عدى (١/ ٢٣٠/٣)، العبر (١/ ٢٦٥)، طبقات خليفة (٢٧٥)، سير أعلام النبلاء (٨/ ١٦٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٧٠).
(٢) انظر الترجمة السابقة.
(٣) عيسى بن يونس بن أبى إسحاق، عمرو بن عبد الله، الإمام، القدوة، الحافظ، الحجة، أبو عمرو، وأبو محمد الهمدانى، السبيعى، الكوفى، المرابط بثغر الحدث، أخو الحافظ إسرائيل. قال الذهبى: كان واسع العلم كثير الرحلة وافر الجلالة. وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائى وابن خراش وطائفة. قال أحمد بن حنبل: هو أصح حديثًا من أبيه، قيل: فإسرائيل؟ قال: ما أقربهما. وقال المروزى، عن أحمد: ثبت، وكنا نخبر أنه سنة فى الغزو وسنة فى الحج، وقد قدم بغداد فى شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال فأبى أن يقبله. =
[ ١ / ٤٠١ ]
ابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "جار الدار أحق بالدار" (١).
قال ابن جناب: وهذا خطأ من عيسى.
_________________
(١) = قال أبو زرعة: كان حافظًا. قال العجلى: ثقة، ثبت، سكن الثغر. وقيل: إنه زار ابن عيينة، فقال: مرحبًا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه. قال أبو همام السكونى: حدثنى عيسى بن يونس الثقة الرضى. قال ابن راهويه: قلت لوكيع: إنى أريد أن أذهب إلى عيسى بن يونس، قال: تأتى رجل قد قهر العلم. توفى ﵀ سنة سبع وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين. انظر: التاريخ الكبير (٦/ ٤٠٦)، تاريخ الطبرى (٧/ ٦٣٤)، تاريخ بغداد (١١/ ١٥٢)، تهذيب الكمال (١٠٦٨)، تهذيب التهذيب (٨/ ٢٣٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٧٩)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٨)، العبر (١/ ٢٠٣، ٣٠٠، ٤٤٩)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٨٩).
(٢) أخرجه الترمذى فى كتاب الأحكام، باب ما جاء فى الشفعة من حديث سمرة، برقم (١٣٦٨) من طريق: حدثنا على بن حجر، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -، فذكره. قال أبو عيسى: وفى الباب عن الشريد وأبى رافع وأنس. وقال: حديث سمرة حديث حسن صحيح. وروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبى - ﷺ - مثله. وروى عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، عن النبى - ﷺ -. والصحيح عند أهل العلم حديث الحسن، عن سمرة، ولا نعرف حديث قتادة عن أنس إلا من حديث عيسى بن يونس. وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - فى هذا الباب هو حديث حسن. وروى إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبى رافع، عن النبى - ﷺ - قال: سمعت محمدًا يقول: كلا الحديثين عندى صحيح. قال ابن أبى حاتم فى العلل: سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه عيسى بن يونس، عن سعيد ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبى - ﷺ - قال: "جار الدار أحق بالدار"، قالا: هذا خطأ، روى هذا الحديث همام وحماد بن سلمة، فقال حماد: عن قتادة، عن الشريد. وقال همام: عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد، وقال: نظن أن عيسى وهم فيه، يشبه الشريد بأنس. قال أبى: أشبه أن يكون قتادة عن الشريد؛ لأن ابن أبى عروبة فيما قال عن أنس: لو كان بينهم عمرو، كان يقول: فلما قال أنس دل أنه عن الشريد وأنس يشبه شريد. وقال أبو زرعة: والصحيح عندنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد، وهم فيه عيسى. انظر: العلل: علل أخبار رويت فى الشفعة (ص ٤٧٧).
[ ١ / ٤٠٢ ]
قال: حدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى، عن شعبة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة، عن النبى - ﷺ - قال: "الجار أحق بجار داره"، أو "بدار جاره"، شك شعبة.
قال ابن جناب: ليس هو عن سمرة، إنما هو موقوف عن الحسن.
* * *