_________________
(١) = وقال مضر بن محمد عن يحيى: إذا حدث عن الحجازيين والعراقيين، خلط ما شئت. وقال أبو بكر المروزى: سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش فحسن روايته، عن الشاميين، وقال: هو أحسن حالًا فيهم مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ما حدث عن مشايخهم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير عن الثقات. وقال عبد الله بن على بن المدينى: سألت أبى عن إسماعيل بن عياش فضعفه فيما روى عن الشام وغيرهم، وسمعت أبى يقول: ما أحد أعلم بحديث أهل الشام لو ثبت على حديث أهل الشام ولكنه خلط فى حديثه عن أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن، ثم ضرب على حديثه.
(٢) هو محمد بن عبيد بن أبى أمية الطنافسى الكوفى الأحدب ثقة، يحفظ مات سنة أربع ومائتين. التقريب (٢/ ١٨٨). قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٩/ ٢٨٢): محمد بن عبيد بن أبى أمية، واسمه عبد الرحمن ويقال: إسماعيل الطنافسى، أبو عبد الله الكوفى الأحدب مولى إياد. قال الأثرم: وسألته، يعنى أحمد بن حنبل، عن عمر بن عبيد ويعلى بن عبيد فوثقهم. وقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: سمعت يحيى بن معين وسئل عن ولد عبيد محمد وعمر ويعلى فقال: كانوا ثقات وأثبتهم يعلى وأبصرهم بالحديث محمد وعمر ألحنهم، وكان الأخ الرابع لا يلحن قليلًا ولا كثيرًا. وقال العجلى: كوفى ثقة وكان عثمانيًا، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها. وقال الآجرى: عن أبى داود، حدث محمد بن عبيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يضرب ولده على اللحن. فقال له رجل: لو آخذناك بهذا ما رفعنا عنك العصا. وقال النسائى: ثقة. وقال الدارقطنى: محمد وعمر ويعلى وإدريس وإبراهيم بنو عبيد ثقات وأبوهم ثقة حدث أيضًا، وكان أبو طالب الحافظ، يعنى أحمد بن نصر، يقول: عبيد بن أبى أمية وأهل الحديث يقولون: ابن أبى أمية. وقال يعقوب بن شيبة: مات قبل أخيه يعنى سنة أربع ومائتين. سمعت على بن المدينى يقول: كان كيسًا. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث صاحب سنة، وقال ابن قانع وابن حبان مات سنة ثلاث، وقيل سنة خمس، وقال الخطيب: كان مولده سنة أربع وعشرين ومائة. قال ابن حجر: وقال عباس الدورى عن ابن معين: أتيناه وكان لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا. وقال حرب عن أحمد: كان محمد رجلًا صدوقًا، وقال: يعلى أثبت منه، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان محمد يظهر السنة وكان يخطئ ولا يرجع عن خطئه. قال فى التقريب: ثقة يحفظ. انظر: التقريب (٦١٣٤)، وتهذيب الكمال ٥٤٤٠ (٢٦/ ٥٤)، والتاريخ الكبير (١/ ت ٥١٨)، الجرح والتعديل (٨ / ت ٤٠)، والكاشف (٣ / ت ٥١٠٣)، والميزان (٣ / ت ٧٩١٧)، تهذيب التهذيب (٩/ ٢٨٢).
[ ١ / ٤٠٦ ]
قال الكرابيسى: روى عن ابن إسحاق، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد، قال: أول من سن الصلاة على القتيل (١) خبيب بن عدى، وأهل العلم يرويه عن ابن إسحاق أول من سن الصلاة قبل القتل (٢) خبيب بن عدى.
قال: وروى عن إسماعيل بن قيس (٣) عن عائشة: أن امرأة سألت رسول الله - ﷺ - أتصدق من بيت زوجى؟ قال: "نعم ويعين مالك بماله".
والناس يقولون: مالم يعين مالك بماله.
قال: وروى حديث إسماعيل عن الشعبى، عن عبيدة، عن على: فى بيع أمهات الأولاد.
فقال إسماعيل: فحدثنى محمد بن سيرين وإنما هو قال الشعبى: فحدثنى محمد بن سيرين. وذكر الكرابيسى: أنه كثير الخطأ [٦٧ / ب] قليل العلم به (٤).
وقال يحيى بن معين: إنه حدث محمد بن إسماعيل، عن محمود بن عمارة وأخطأ إنما هو محمد (٥).
قال: وحدث عن إسماعيل بن حجار، وإنما هو حجاج. قال: وحدث عن إسماعيل، عن الشعبى، عن سمر، وإنما هو سمرة بن جندب.
قال: وروى فى حديث عبد الملك، عن عطاء: من قرأ حرفًا من القرآن فصحف وقال حزوًا.
ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حديث محمد بن عبيد، عن إسماعيل عن سمر، وأخطأ إنما هو سمرة بن جندب.
_________________
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ والحديث أخرجه الإمام أحمد وفيه قصة يوم الرجيع (٢/ ٢٩٤) من حديث أبى هريرة (٢/ ٣١٠). وأخرجه البخارى فى كتاب "المغازى باب غزوة الرجيع .. ". وفى كتاب التوحيد باب "ما يذكر فى الذات والنعوت وأسامى الله ﷿". وأخرجه أبو نعيم فى "الحلية" فى ترجمه خبيب (١/ ت ١٦). وذكره ابن هشام فى السيرة (٢/ ١٦٩ / ١٨٣)، وابن كثير فى البداية والنهاية (٣/ ١٣٩، ١٤٤).
(٢) بالمخطوط "القتيل" وهو تصحيف. انظر المصادر السابقة.
(٣) كذا بالمخطوط وأظن أنه إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم.
(٤) لم أقف عليه وحديث على فى بيع الأمهات ذكره ابن أبى حاتم فى العلل وليس فيه "محمد بن عبيد الطنافسى" وقال: قال أبى ليس له أصل.
(٥) بالمخطوط: محمود. وهذا من التقريب.
[ ١ / ٤٠٧ ]