_________________
(١) لم أقف عليه، والاثنان ثقتان حافظان.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) يحيى بن سعيد بن فروخ الإمام الكبير، أمير المؤمنين فى الحديث أبو سعيد التميمى، مولاهم البصرى، الأحول، القطان الحافظ. ولد فى أول سنة عشرين ومائة، ثبت أن أحمد بن حنبل قال: ما رأيت بعينى مثل يحيى بن سعيد القطان. وقال يحيى بن معين: قال لى عبد الرحمن: لا ترى بعينيك مثل يحيى القطان. وقال بندار: حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه. وقال على بن المدينى: ما رأيت أحدًا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد. وقال ابن معين: قال لى يحيى بن سعيد: ليس لأحد علىَّ عقد ولا ولاء. وقال أبو الوليد الطيالسى: كان يحيى بن سعيد مولى بنى تميم، زعموا، وكان يوقر وهو شاب. قال عبد الله بن بشر الطالقانى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن سعيد أثبت الناس. وعن أبى عوانة قال: إن كنتم تريدون الحديث، فعليكم بيحيى القطان، فقال له رجل: فأين حماد بن زيد؟ قال: يحيى بن سعيد معلمنا. قال أحمد بن سعيد الدارمى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كتبت الحديث عن مثل يحيى بن سعيد. قال ابن معين: روى يحيى القطان، عن الأوزاعى حديثًا واحدًا. قال أبو بكر الصغانى: قال لى ابن معين: يحيى بن سعيد فوق يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ. قال يحيى بن معين: أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن كل ليلة. عباس الدورى عن يحيى قال: كان يحيى بن سعيد إذا قرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض. وقال: ما دخلت كنيفًا قط إلا ومعى امرأة، يعنى من ضعف قلبه. قال ابن معين: وكان يحيى يجئ معه بمسباح فيدخل يده فى ثيابه فيسبح. قال ابن سعد: كان يحيى ثقة مأمونا رفيعًا حجة. وقال النسائى: أمناء الله على حديث رسول الله - ﷺ -: شعبة، ومالك، ويحيى القطان. قال أحمد بن حنبل: إلى يحيى القطان المنتهى فى الثبت. قال يحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد لم يفته الزوال فى المسجد أربعين سنة. قال أحمد: ما=
[ ٢ / ٧ ]
قال يحيى بن معين: كان يحدث بحديث يغلط فيه عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على قال: إذا زادت الإبل على عشرين ومائة يستأنف الفريضة.
قال: وحدث به وكيع عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، وهذا أصح الحديثين.
قال جعفر بن سليمان الضبعى (١): ثقة. وكان يحيى لا يكتب حديثه. قال: وكان
_________________
(١) = رأيت أحدًا أقل خطأ من يحيى بن سعيد ولقد أخطأ فى أحاديث، ثم قال: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف؟ ! . قال العجلى: كان يحيى بن سعيد نقى الحديث لا يحدث إلا عن ثقة. وقال محمد بن أبى صفوان: كان ليحيى القطان نفقة من غلته، إن دخل من غلته حنطة أكل حنطة، وإن دخل شعير، أكل شعيرًا، وإن دخل تمر أكل تمر. قال أبو حاتم الرازى: إذا اختلف ابن المبارك ويحيى القطان، وابن عيينة فى حديث أخذ بقول يحيى. قال ابن المدينى: سألت يحيى عن أحاديث عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبى كثير، فقال: ليست صحاحًا. قال محمد بن عبد الله بن عمار: قال يحيى بن سعيد: لا تنظروا إلى الحديث ولكن انظروا إلى الإسناد فإن صح الإسناد، وإلا فلا تغتروا بالحديث إذا لم يصح الإسناد. قال الذهبى: قالوا: توفى يحيى بن سعيد فى صفر سنة ثمان وتسعين ومائة قبل موت ابن مهدى وابن عيينة بأربعة أشهر، رحمهم الله تعالى. انظر: تهذيب التهذيب (١١/ ١٦)، الكاشف (٣/ ٢٥٦)، العبر (١/ ٣٢٧)، تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٨)، تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ١٥٤)، تهذيب الكمال (١٤٩٧)، تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٥)، حلية الأولياء (٨/ ٣٨٠)، الجرح والتعديل (٩/ ١٥٠)، مشاهير علماء الأمصار (ت ١٢٧٨)، التاريخ الصغير (٢/ ٢٨٣)، طبقات خليفة (ت ١٩٠٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٦٣)، تاريخ خليفة (٤٦٨)، شرح العلل لابن رجب (١/ ١٩٢)، التاريخ لابن معين (٦٤٥)، سير أعلام النبلاء (٩/ ١٧٥).
(٢) جعفر بن سليمان الضبعى مولى بنى الحارث. وقيل: مولى لبنى الحريش نزل فى بنى ضبيعة وكان من العلماء الزهاد على تشيعه. قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه. قال ابن معين: وجعفر ثقة. قال أحمد: لا بأس به قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال البخارى: يقال كان أميًا. وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع. وقال أحمد بن المقدام: كنا فى مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربنى، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال وجعفر ينسب إلى الرفض. وقال البخارى فى الضعفاء له: جعفر بن سليمان الحرشى، ويعرف بالضبعى يخالف فى بعض حديثه. ذكروا أنه كان يبغض أبا بكر وعمر، ﵃. وقيل: إنه كان يبغض جارين كانا له بأسماء عمر وأبى بكر، وقال الذهبى تعليقًا على حكاية جيرانه هذه: ما هذا ببعيد فإن=
[ ٢ / ٨ ]
يحيى يروى عن أبان بن يزيد العطار (١) ومات وهو يروى عنه، وكان لا يروى عن همام (٢) وكان همام عندنا أفضل من أبان.
قال: وكان يروى عن قوم ما كانوا يساوون عنده شيئًا. قال: وأخطأ فى حديثه عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثتنى بسرة.
_________________
(١) = جعفرًا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين، ﵄، وهو صدوق فى نفسه، وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف فى الاحتجاج بها. وذكرها فى "الميزان" (١/ ٤٠٨). قلت: رحم الله الإمام الذهبى فلقد أحسن بالرجل ظنًا ولعله كما قال ولكن كان الأجدر به أن لا يعرض بأسماء الصحابة ويقصد غيرهم فهذا غير مقبول. قال ابن عدى: جعفر شيعى أرجو أنه لا بأس به قد روى فى فضائل الشيخين أيضًا. وأحاديثه ليست بالمنكرة، وهو عندى ممن يجب أن يقبل حديثه. انظر المصدر السابق.
(٢) أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصرى، قال الذهبى: روى الكديمى وليس بمعتمد: سمعت عليًا يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروى عن أبان العطار. قال ابن عدى: هو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه وعامتها مستقيمة وأرجو أنه من أهل الصدق. قال الذهبى: بل هو ثقة حجة. ناهيك أن أحمد بن حنبل ذكره فقال: كان ثبتًا فى كل المشايخ. وقال ابن معين والنسائى: ثقة. وقد أورده أيضًا العلامة أبو الفرج ابن الجوزى فى الضعفاء، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق، ولولا أن ابن عدى وابن الجوزى ذكرا أبان بن يزيد لا أوردته أصلًا، أى بالميزان. انظر: (١/ ١٦).
(٣) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٦٨): همام بن يحيى بن دينار الأزدى العوذى المحلمى مولاهم أبو عبد الله ويقال: أبو بكر البصرى. قال عمر بن شبة: عن عفان، كان يحيى بن سعيد يعترض على همام فى كثير من حديثه فلما قدم معاذ نظرنا فى كتبه فوجدناه يوافق همامًا فى كثير مما كان يحيى ينكره فكف يحيى بعد عنه. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: همام ثبت فى كل المشايخ. وقال الدورى: عن ابن معين كان يحيى بن سعيد يروى عن أبان ولا يروى عن همام وهمام عندنا أفضل من أبان. وقال ابن عمار: كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بهمام ويقول: ألا تعجبوا من عبد الرحمن يقول: من فاته شعبة يسمع من همام. قال ابن عدى: أخبرنى إسحاق بن يوسف أظنه عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: شهد يحيى سعيد فى حداثته شهادة فلم يعدله همام فنقم عليه. قال ابن عدى: وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث منكر أو له حديث منكر، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة وهو مقدم أيضًا فى يحيى بن أبى كثير، وعامة ما يرويه مستقيم. قال ابن حجر: وقال ابن أبى خيثمة: قال عبد الرحمن بن مهدى: ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى لم يكن له به علم ولا مجالسة. انظر: تهذيب الكمال (٣٠/ ٣٠٢)، التاريخ الكبير (٨ / ت ٢٨٥٢)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٤٥٧)، الكاشف (٣ / ت ٦٠٨٧)، ميزان الاعتدال (٤ / ت ٩٢٥٣)، الكامل فى الضعفاء (٣٠/ ٨ / ٢٠٤٧).
[ ٢ / ٩ ]
قال ابن المدينى: قال سليمان: العجب من يحيى بن سعيد، يطعن على صرد الحجاج ابن أرطاة، وعلى حماد بن سلمة، وهمام، ويروى عن يحيى بن عبيد الله (١) كتابًا.
قال المؤمل: بلغنى أن يحيى بن سعيد ذكر عنده عمارة بن زاذان (٢) فقال: قد رأينا ذاك الصيدلانى.
قال: فأتيته فقلت: بلغنى أنك قلت كذا وكذا، وكان والله خيرًا منك لقد رأيتك (٣) فى النوم فقلت: كيف حالك؟ فقال: قد دخلت الجنة ومررت على الصراط فنوديت فلم ألتفت فأدخلت الجنة (٤).
قال ابن المدينى قال يحيى: تركت العلاء بن خالد الأسدى (٥) على عمد عين، ثم
_________________
(١) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٣): يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمى المدنى. روى عن أبيه وعنه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن محمد المحاربى ويعلى ابن عبيد وآخرون. قال محمد بن قهزاذ: عن إسحاق بن راهويه يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: يحيى بن عبيد الله ثقة. قال: وروى يحيى بن سعيد عنه. قال أبو حاتم: كان ابن عيينة يضعفه. وقال البخارى: تركة يحيى القطان، وكان ابن عيينة يضعفه. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: ترك يحيى القطان يحيى بن عبيد الله، وكان أهلًا لذاك. وقال النسائى: ضعيف لا يكتب حديثه. وقال الدارقطنى: ضعيف. قال ابن حجر: قلت: وقال أبو موسى محمد بن المثنى: حدث عنه يحيى القطان ثم تركه، وكذا قال البزار. وقال مسلم بن الحجاج: ساقط متروك الحديث. قال فى التقريب: "متروك وأفحش الحاكم فرماه بالوضع". انظر: الميزان (٤ / ت ٩٥٨١)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٥٣)، التقريب (٧٦٢٧)، تهذيب الكمال (٦٨٧٦)، (٣١/ ٤٤٩)، الجرح والتعديل (٩ / ت ٦٦٢).
(٢) عمارة بن زاذان البصرى الصيدلانى أبو سلمة. قال البخارى: ربما يضطرب فى حديثه. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطنى: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن عدى: هو عندى لا بأس به ممن يكتب حديثه. قال العجلى: بصرى ثقة. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٤٣)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣١٢٨)، الجرح والتعديل (٦ / ت ٢٠١٦)، الكاشف (٢ / ت ٤٠٦٧)، تهذيب التهذيب (٧/ ٤١٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٧٧).
(٣) كذا بالمخطوط وسياق الكلام يقتضى أن تكون "رأيته".
(٤) لم أقف عليه.
(٥) العلاء بن خالد الكاهلى الأسدى الكوفى، عن أبى وائل ثقة. وقال العقيلى: يضطرب فى حديثه. ذكر بن حجر فى تهذيب التهذيب: قال الآجرى عن أبى داود: ما عندى من علمه=
[ ٢ / ١٠ ]
كتبت عن سفيان عنه (١)، وتركت إسماعيل بن عبد الملك (٢) وكتبت عن سفيان عنه.
ابن أبى خيثمة قال: رأيت فى كتاب ابن المدينى: كان يحيى بن سعيد ينكر مجاهد سمع عائشة. قال: وكان فى كتابه: سألت يحيى مرسلات مجاهد أحب إليك أم مرسلات طاووس؟ فقال: ما أقربهما (٣).
قال: وقال يحيى: قال شعبة: مجاهد عن على وعطاء، عن على إنما هى من كتاب، فاسترجعت أنا فقلت: يا أبا سعيد سمعت هذا من شعبة. فقال: فيما أعلم. قلت: يشك فيه.
قال: لم أكتبه عندى، ثم قال يحيى من قبله: أما مجاهد عن [٦٩ / أ] على فليس به بأس أنه قد اشتد، عن ابن أبى ليلى، عن على وأما عطاء فأخاف أن أقول من كتاب.
_________________
(١) = سوى أرجو أن يكون ثقة. قلت: كذا فى التهذيب وأظن أن العبارة ناقصة، والله أعلم.
(٢) ذكر هذا القول الذهبى فى "الميزان" وابن حجر فى "تهذيب التهذيب" عن ابن المدينى، عن يحيى القطان: تركته على عمد ثم كتبت عن سفيان عنه. وقال ابن حجر: قال ابن أبى خيثمة، عن ابن معين: كوفى ليس به بأس. انظبر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٤٩١)، تهذيب التهذيب (٨/ ١٧٩)، التاريخ الكبير (٦ / ت ٣١٦٩)، الكاشف (٢ / ت ٤٣٩٤)، الجرح والتعديل (٦ / ت ١٩٥٧)، ميزان الاعتدال (٣/ ٩٨).
(٣) إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصغير الأسدى المكى، عن سعيد بن جبير وعطاء وعنه أبو نعيم، وخلاد بن يحيى وعدة. قال يحيى القطان: تركته ثم كتبت عن سفيان عنه. قال ابن الجنيد: عن ابن معين: كوفى ليس به بأس. قال الدورى عنه: ليس بالقوى، وكذا قال النسائى. وقال ابن أبى حاتم، عن أبيه: ليس بقوى فى الحديث، وليس حده الترك. قلت: يكون مثل أشعث بن سوار فى الضعف؟ قال: نعم. قال عبد الرحمن بن مهدى: أضرب على حديثه. قال الفلاس وأبو موسى: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه. قال البخارى: يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان يقلب ما يروى. قال ابن حجر: قال ابن حبان: اسم أبى الصغير رفيع، تركه ابن مهدى، وكان سئ الحفظ ردئ الفهم، يقلب ما روى. انظر: تهذيب الكمال (٤٦٤)، الجرح والتعديل (٢/ ١٨٦)، تاريخ ابن معين (٣٥/ ٢)، التاريخ الكبير (١/ ٣٦٧)، طبقات ابن سعد (٥/ ٥٤٨)، تهذيب التهذيب (١/ ٣١٦)، ميزان الاعتدال (١/ ٢٣٧).
(٤) لم أقف عليه.
[ ٢ / ١١ ]
قال: فكان يحيى بن معين يأخذ هذا الذى كتبته من كتاب على وينظر فيه كثيرًا ويعجب، وقال لى مرة: إن كان هذا يحيى الذى رأيناه فقد وسوس (١).
أبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى قال: لا بأس به.
فقلت: إن يحيى بن سعيد لم يكن يرضاه، قال: لن آخذ بكلام يحيى فإن يحيى لم يكن يرضاه حميد الطويل (٢).
ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى ين معين يقول: قال مرة يحيى القطان عائذ بن نظة وإنما هو عائذ بن نضلة (٣).
قال: وسمعته يقول: حدث يومًا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن أبى رجاء، رأيت طلحة غشيه الناس فصحف، فأتيت غندر فقال: أخطأ أستاذك اليوم أنا سمعت عوفًا يحدث عن أبى رجاء، رأيت طلحة وقد غشيه الناس (٤).
قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر قال: خالد بن الحرب وعبد الوارث ومعتمر بن سليمان وعبد الله بن داود كلهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئًا إذا حدثوا حدثوا به كله، وإلا لم يحدثوا به، وذكر ابن عيينة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن. فقال: يحرفون الأحاديث (٥).
على قال: ما رأيت فى الحديث أشد من يحيى وكان ربما حدث عن قوم ضعفاء مجالد، وفطر، والأجلح ونحوهم (٦).