_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) ذكر ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" فى ترجمة أبى هلال الراسبى محمد بن سليم. قال: قال عمرو بن على: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. انظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٦٩).
(٣) لم أقف عليه.
(٤) لم أقف عليه.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) قلت: لم أقف وسبق أن ذكرت أنه قد يحدث عن الضعفاء وهو أدرى بصدقهم من مواضع ضعفهم من غيره، والله أعلم.
(٧) أبو نعيم الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمى الطلحى القرشى، مولاهم الكوفى الملائى الأحول، مولى آل طلحة بن عبيد الله.=
[ ٢ / ١٢ ]
قال يحيى بن معين: روى أبو نعيم، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، وأخطأ فيه، وإنما هو عبد الرحمن بن عبد القارى (١).
_________________
(١) = قال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نُعيم يقول: ولدت فى آخر سنة ثلاثين ومائة. قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبى: وكيع وعبد الرحمن ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجئ حديثه على النصف من هؤلاء، إلا أنه كيس يتحرى الصدق، قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ فقال: أبو نعيم أقل خطأ. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم أثبت من وكيع. قال أبو زرعة الدمشقى: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين، أبى نعيم وعفان. قال يعقوب الفسوى: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية فى الإتقان. قال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثًا أصدق من أبى نعيم. وقال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا. قال أبو عبيدة الآجرى: قلت لأبى داود: كان أبو نعيم حافظًا؟ قال: جدًا. قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس فى أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد: عفان وأبو نعيم. قال الطبرانى: سمعت صليحة بنت أبى نعيم تقول: سمعت أبى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فهو كافر. قال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقنى هذا الأحول، يعنى أبا نعيم، ما أبالى من خالفنى. قال الذهبى: توفى أبو نعيم شهيدًا، فإنه طعن فى عنقه، وحصل له ورشكين. قال محمد بن عبد الله بن مطين: رأيت أبا نعيم وكلمته. قال: ومات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة ومائتين. قال الذهبى: وكان أبو نعيم ذا دعابة، فروى على بن العباس المقانعى: سمعت الحسين بن عمرو العنقزى يقول: دق رجل على أبى نعيم الباب، فقال: من ذا؟ قال: أنا، قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم، فخرج إليه أبو نعيم وقبله، وقال: مرحبًا وأهلًا، ما ظننت أنه بقى من هذا النسل أحدٌ. انظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٢٧٠)، طبقات الحفاظ (١/ ٣٧٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٣٥٠)، الكاشف (٢/ ٣٨١)، العبر (١/ ٣٧٧)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣٤٦)، الكامل لابن الأثير (٦/ ٤٤٥)، الفهرست (٢٨٣)، الجرح والتعديل (٧/ ٦١)، التاريخ الكبير (٧/ ١١٨)، طبقات خليفة (ت ١٣٢٤)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ١٤٢).
(٢) لم أقف عليه.
[ ٢ / ١٣ ]
قال: وروى عن سفيان، عن هشام بن عروة: أن النبى - ﷺ - وقَّت لأهل مكة من التنعيم، فقلت له: إنما هذا هشام بن حسان، رواه عن ابن سيرين، أن النبى - ﷺ - فعل ذلك، فقال: أبالله وقعنا فيه وتركه (١).
قال يحيى بن معين: كان أبو نعيم إذا جاءته امرأة، فقالت: ما تقول رحمك الله فى رجل جامع أم امرأته؟ فقال لها: لا شئ عليه. فقلت له: سبحان الله، يا أبا نعيم، يقول الله: ﴿وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣]. قال: فقال لى: أخذتنا فى الفقه، إنما أردت أن امرأته لا تحرم عليه (٢).