_________________
(١) لم أقف عليه.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) الحسن بن أبى جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجفرى، أبو سعيد الأزدى، ويقال: العدوى البصرى. قال عمرو بن على: صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. وقال إسحاق ابن منصور: ضعفه أحمد. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال الترمذى: ضعفه يحيى بن سعيد وغيره. وقال النسائى: ضعيف. وقال فى موضع آخر: متروك. وقال أبو بكر بن أبى الأسود: ترك ابن مهدى حديثه، ثم حدث عنه. وقال: ما كان لى حجة عند ربي. وقال ابن عدى: والحسن بن أبى جعفر أحاديثه صالحة، وهو يروى الغرائب، وخاصة عن محمد ابن جحادة، له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودى، عن أبيه، عنه. وله عن محمد بن جحادة أحاديث مستقيمة صالحة. قال ابن حجر: هو عندى ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق. وقال على بن المدينى: كان الحسن يهم فى الحديث. وقال أيضًا: ضعيف، ضعيف. وقال العجلى: ضعيف الحديث، وكان شيخًا، وفى بعض حديثه إنكار. وقال عن أبى زرعة: ليس بالقوى فى الحديث، وكذا قال الدارقطنى. وقال ابن حبان: من خيار عباد الله الحسن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد، وكان من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد، وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلًا. قال فى التقريب: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. انظر: التقريب (١٢٢٦)، تهذيب الكمال (١٢١١)، (٦/ ٧٣)، الجرح والتعديل (٢ / ت ١١٨)، =
[ ٢ / ١٤ ]
[٦٩/ ب] ابن أبى خيثمة والعباس الدورى، قالا: قال يحيى بن معين: الحسن الجفرى ليس بشئ (١).
هذا وقد رووا فيه آيات الأنبياء، بل ما لعله لا يتوهم، فروى (٢)، ابن أبى خيثمة: حدثنا عبيد الله بن عمر (٣)، حدثنا عاصم بن أبى عاصم الخلقانى (٤)، وكان رجلًا صالحًا، قال: لما مرض الحسن الجفرى، وهو ابن أبى جعفر، مرضه الذى مات فيه، صليت العصر فى مسجد الحرام (٥)، ثم مررنا بمنزله، فإذا هو قد أغمى عليه، فذهبنا إلى مجلس الوصى، وكان يجلس فيه يذكر كل يوم بعد العصر، وقد أدركته حتى (٦) مات، فلما غابت الشمس قمنا؛ لأنا لا نصلى المكتوبة فى الجبان، فلما كنا فى دار حبيب بن شهاب العتكى، وقد غابت الشمس ولم يؤذنوا، ونحن أربعة عشر رجلًا، إذا انقض
_________________
(١) = الميزان (١/ ٤٨٢)، التاريخ الكبير (٢ / ت ٢٥٠٠)، الكاشف (١/ ٢١٩)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥٩)، حلية الأولياء (١٠/ ١٤٥).
(٢) قال الذهبى فى ميزان الاعتدال (١/ ٤٨٢): قال ابن المدينى: ضعيف، ضعيف، وضعفه أحمد والنسائى. وقال البخارى: منكر الحديث. وقال الفلاس: صدوق منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ. قال الذهبى: ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس مرفوعًا: "من قرأ قل هو الله أحد مائتى مرة غفرت له ذنوب مائتى سنة". سمعه منه مسلم بن إبراهيم. قال ابن عدى: وهو عندى ممن لا يتعمد الكذب. قال ابن حبان: كان الجفرى من المتعبدين المجابين الدعوة، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به. أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا يعقوب بن إسحاق القلوسى، سمعت أبا بكر بن أبى الأسود يقول: كنت أسمع الأصناف من خالى عبد الرحمن بن مهدى، وكان فى أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبى جعفر، وعباد بن صهيب، وجماعة. ثم أتيته بعد، فأخرج إلىَّ كتاب الديات، فحدثنى عن الحسن بن أبى جعفر، فقلت له: أليس قد كنت ضربت على حديثه؟ فقال: يا بنى، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بى وقال: يا رب سل عبد الرحمن فيم أساقط عدالتى؟ وما كان لى حجة عند ربى، فرأيت أن أحدث عنه.
(٣) هذه العبارة من عند المصنف.
(٤) عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمى مولاهم القواريرى، أبو سعيد البصرى نزيل بغداد، ثقة، ثبت من العاشرة. التقريب (١/ ٥٣٧).
(٥) عاصم بن أبى عاصم الخلقانى. قلت: لم أقف عليه.
(٦) كذا بالمخطوط: "مسجد" بدون تعريف.
(٧) كذا بالمخطوط: "حتى"، وأظنها: "حين".
[ ٢ / ١٥ ]
كوكب فى القبلة فقرأنا فيه الحسن بن أبى جعفر قد مات.
قال: ثم خطونا خطوة، أو خطوتين، فسمعنا الصياح، فجئنا، فإذا هو قد مات (١).