قال البخاري: قال لي علي بن مسلم: سمع عبادا، سمع الحسن بن عبيد الله (^١).
وخرج أبو علي الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحهم.
وقال العجلي: ليس بقديم الموت (^٢).
وذكره ابن حبان في جملة الثقات (^٣). وكذلك ابن شاهين (^٤).
وابن خلفون زاد: وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وغيره.
وقال الساجي: ثقة صدوق.
حدثنا عبد الله، حدثنا صالح، عن علي قال: قلت ليحيى بن سعيد: أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد الله، أو الحسن بن عمرو؟ قال: الحسن بن عمرو أثبتهما وهما جميعا تقيان صدوقان، قال أبو زكريا: ربما قدم أحمد أحدهما على الآخر.
وقال ابن أبي أحد عشر في كتابه الجمع بين الصحيحين: هو ثقة، قاله ابن وضاح عن أبي جعفر.
وقال يعقوب بن سفيان: كان من خيار أهل الكوفة (^٥).
وقال البستي (^٦) وخليفة: توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة (^٧).
_________________
(١) التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٧)، وبقية الجملة: أبا عروة. يعني أن كنيته أبا عروة. فلعلها سقطت من الأصل.
(٢) معرفة الثقات (١/ ٢٩٦).
(٣) ثقات ابن حبان (٦/ ١٦٠).
(٤) تاريخ أسماء الثقات (ص ١٠٢).
(٥) المعرفة والتاريخ (٣/ ١٨١).
(٦) الذي في ثقات ابن حبان: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وأربعين.
(٧) طبقات خليفة (ص ٢٨١)، والذي فيها: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة، ويقال سنة تسع وثلاثين.
[ ٤ / ٥٦ ]
وقال ابن قانع: سنة إحدى وأربعين.
وفي كتاب اللالكائي: قال البخاري: عن علي: له نحو مائتي حديث أو أكثر.
كذا ألفيته بخط الأقليشي، والمزي عنده نحو ثلاثين أو أكثر وأظنه أخذه من كتاب الكمال، والله أعلم فينظر.