خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثه في صحيحه.
وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو مولى لقيس غيلان.
وقال أبو حاتم ابن حبان: منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه [منه] أو من أبيه أو منهما معا؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث، وأكثر روايته عن أبيه، فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه، مات سنه إحدى وثمانين ومائة (^١).
وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك.
وقال الساجي: ليس بذاك.
وفي كتاب عباس عن يحيى: ليس به بأس (^٢).
وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة الضعفاء.
وفي قول المزي: كان فيه- يعني: الكمال- روى له أبو داود والترمذي، وإنما روى الترمذي للذي بعده، يعني: الحسن بن عطية بن نجيح.
نظر، وذلك أن صاحب الكمال لم يذكر هذين الرجلين- أعني: العوفي وابن نجيح- جملة واحدة، كذلك هو في نسخة الحافظين: أحمد بن أحمد المقدسي، والصريفيني، وغيرهما (^٣).
وفي قول المزي أيضا: إن ابن حبان قال: إثر توثيق العوفي: وأحاديث بقية غير نقية- كذا ألفيته في غير ما نسخة، حتى في مختصر التهذيب.
_________________
(١) المجروحين (١/ ٢٣٤)، والذي فيه: مات سنة إحدى عشرة ومائتين. بدلًا من: إحدى وثمانين ومائة.
(٢) تاريخ عباس الدوري (٢٧٦١).
(٣) ما ذكره المزي موجود في المطبوع من الكمال (٤/ ١٧٤).
[ ٤ / ٥٨ ]
نظر؛ لأن بقية (^١) لا ذكر له في ترجمة حسن هذا، فكان ينبغي أن لو ذكره ابن حبان كذلك لكان من الرأي أن لا يذكره أو يذكره على جهة النقد،
والذي في كتاب ابن حبان: وأحاديث عطية غير نقية (^٢).
ولكن الشيخ في ذهنه أن بقية قيل فيه هذا، وهو مشهور فيه؛ فسبق القلم إلى ما في الذهن، واللَّه تعالى أعلم.