روى أبو حاتم ابن حبان في صحيحه عن المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي عنه، وذكره في جملة الثقات (^٣).
وقال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري ثلاثة وثلاثين حديثا، ومسلم سبعة وسبعين حديثا.
وقال أبو أحمد بن عدي: له كتاب صنفه في السنة (^٤).
ولما ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه قال: حدث بمصر نحو سنة ثلاثين وبعد ذلك، حدث عنه أحمد بن رشدين وغيره.
وقال الترمذي: ثنا الحسن بن علي وكان حافظا.
وفي الإرشاد للخليلي: قال محمد بن إبراهيم الحلواني: كان يشبه بأحمد بن
_________________
(١) ذكره المزي في تحفة الأشراف (٧/ ٢٩١).
(٢) سؤالات الحاكم للدارقطني (٧٧، ٧٨).
(٣) صحيح ابن حبان (١٥١٣)، والثقات (٨/ ١٧٦).
(٤) أسامي من روى عنهم البخاري (٦٣).
[ ٤ / ٦٥ ]
حنبل في سمته ودالته، توفي أول سنة ثلاث وأربعين (^١).
وقول المزي: قال أبو القاسم اللالكائي: توفي (٢٥٢ أ) سنة اثنتين وأربعين ومائتين. زاد غيره: في ذي الحجة.
فيه ذهول شديد عن ما ذكره البخاري في تاريخه فأيش العدول عن الأعلى إلى الأدنى؟!
قال البخاري: توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين (^٢).
وكذا نقله عنه أيضًا أبو نصر الكلاباذي (^٣)، وأبو الوليد الباجي، وغيرهما (^٤).
وكذا ذكره محمد بن إسحاق السراج تلميذه في وفاته وابن أبي عاصم تلميذه وإسحاق القراب الآخذ عن تلامذته،
فالعدول عن أخذ كلام هؤلاء إلى كلام غيرهم فيه ما بيناه.
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: ثقة ثبت، أخبرنا عنه غير واحد، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين، وله أربع وثمانون سنة.
وكان يخضب بالسواد، وكان قد حبسه ابن المعتز سنين كثيرة، وهو ثقة.
وفي قول المزي: قال أبو داود: لا ينتقد الرجال. وقال أيضا: كان عالما بالرجال، وقال: لا يستعمل علمه.
نظر لأن أبا داود ذكر هذا الكلام جملة واحدة وفي موضع واحد أقل من سطر، وكلام المزي يشعر أنه فرق كلامه في موضعين، ونص ما عنده:
قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان الحسن بن علي الحلواني لا ينقد
_________________
(١) الإرشاد (٢/ ٦٢٣).
(٢) التاريخ الأوسط (٤/ ٤٨١).
(٣) رجال البخاري (١/ ١٥٩).
(٤) التعديل والتجريح (٢/ ٤٨١).
[ ٤ / ٦٦ ]
الرجال، ثم كان (^١) عالمًا بالرجال وكان لا يستعمل علمه (^٢).