لما ذكر البغوي حديثه في الإيضاح في شرح السنة قال: إسناده غريبٌ (^٣).
وقال ابن حبان: هذا حديثٌ باطلٌ (^٤).
وقال العقيلي: لا يتابع عليه (^٥).
وقال أبو محمد الإشبيلي وأبو الحسن ابن القطان (^٦) وابن المواق: حديثه ضعيف.
ولما ذكره الدارقطني قال: يروي عن الأعرج عن أبي هريرة مناكير، وهو ضعيف واه (^٧).
وقال أبو نعيم الحافظ: قال أبو قتيبة عادلته إلى مصر وكان مولى لنا.
وقال ابن حبان البستي: يروي المناكيرَ عن المشاهير فلا يحتج به إلا بما يوافق الثقاتِ، يروي عن أبي الزناد عن الأعرجِ، وقد روى أيضًا عن الأعرجِ نفسه، وهو الحسن بن علي بن محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، روى عنه نعام بن سهيل الحرانيُّ (^٨).
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل عن أبيه: ليس
_________________
(١) في المطبوع من سؤالات الآجري: «ثم قال: كان».
(٢) سؤالات الآجري (١٨٧٦).
(٣) شرح السنة (١/ ٣٩١)، وذكر حديثه: «إذا توضأت فانتضح». لكن لم يذكره هو.
(٤) المجروحين (١/ ٢٣٥).
(٥) الضعفاء الكبير (١/ ٦٠٨).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٤٧).
(٧) الذي وجدته أن الدارقطني ذكره في الضعفاء (١٨٦)، وذكر أنه يروي عن الأعرج عن أبي هريرة.
(٨) المجروحين (١/ ٣٣٤ - ٣٣٥).
[ ٤ / ٦٧ ]
بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، روى ثلاثة أحاديث، أو أربعة أحاديث، أو نحو ذلك، مناكير (^١).
وقال الحاكم والنقاش: هو شيخ من أهل المدينة، يحدث عن أبي الزناد بأحاديث موضوعة (^٢).
وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.
وفي كتاب ابن الجوزي: ضعفه أحمد بن حنبل (^٣).
وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين (^٤).