كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بفتح الباء. والذي في كتاب السمعاني: كسر الباء (^١). فينظر.
ذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي بعد التسعين ومائة من غير أن يعزوه لأحد (^٢).
وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات (^٣).
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ليس به بأس (^٤).
وذكره العقيلي (^٥) وأبو العرب في جملة الضعفاء.
_________________
(١) الأنساب (٢/ ٣٨٠).
(٢) يقصد الذهبي كعادة المصنف، وهو كذلك في تذهيب الكمال (٢/ ٣٢١).
(٣) لم أقف عليه فيه.
(٤) سؤالات الآجري (١٦٨٩).
(٥) الضعفاء الكبير (١/ ٢٤٤).
[ ٤ / ٨٧ ]
وقال الساجي: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا الحسن بن يحيى الخشني -وكان ثقة- قال: حدثني جعفر بن محمد، فذكر حديثا.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، قال: وقد سمعت ابن جوصا يوثقه (^١).
وفي كتاب ابن عساكر عن الجوزجاني: دمشقي كان له شأن ضابط للحديث- يعني الحسن بن يحيى.
وقال أحمد بن محمد بن رشدين: سألت أحمد بن صالح: الخشني ثقة؟ فقال لي: نعم. فقلت له: إنه روى حديثا عن هشام مرفوعا: من وقر صاحب بدعة، فقال لي: هذا منقطع إنما أتى ممن رواه عن الحسن، عن هشام- يعني الأزرق- قال ابن رشدين: قلت أنا: هشام الأزرق حدثني به عن الخشني (^٢).