روى عن أمه فاطمة بنت الحسين، روى عنه عبيد بن الوسيم الجمال،
روى له ابن ماجه فيما ذكره الحافظ جمال الدين بن الطاهري ومن خطه نقلت، ولم ينبه عليه المزي، ولم أره عند غيره (^٢) فينظر.
وهذا هو المعروف بالأثرم وهو الذي يقول لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حين أغرى أبو بكر بن عبد الملك ببني هاشم فيما ذكره المرزباني (^٣):
_________________
(١) انظر ترجمة الأخير في تاريخ بغداد (٨/ ٥٦٠).
(٢) هذه الترجمة التي ذكرها المصنف هي للحسن بن الحسن، ولكن مما عهدت له مع طول اشتغالي في كتبه أنه يعتمد ما يقع في بعض النسخ من تصحيف، فانظر ترجمته في باب الحسن في تهذيب الكمال (٦/ ٨٤).
(٣) ذكره المرزباني ذلك في معجم الشعراء (ص ٤١٦) ترجمة أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، والذي فيه الحسن بن الحسن وليس الحسين بن الحسن، ولم أجد الأبيات التي سيذكرها المصنف فيه عند المرزباني.
[ ٤ / ٩٨ ]
ألا أبلغ أبا بكر رسولا … فمالك من منازعة الكرام
جعلت البحر يزخر جانباه … إلى [وسل] (^١) بيض من السلام
فمالك في النبوة من مصب (^٢) … ومالك في الخلافة من كلام