قال ابن الجنيد: سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال: كان من الشيعة الغالية الكبار، قلت: فكيف حديثه؟ قال: لا بأس به، قلت: صدوق؟ قال: نعم كتبت عنه (^٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم (^٤).
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال العقيلي: حدث عنه إبراهيم بن محمد بحديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (^٥).
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب الصلة: كذاب، لا يكتب حديثه
ذكره أبو العرب وابن الجارود في جملة الضعفاء.
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك.
وقال الدارقطني (^٦) والنسائي: ليس بالقوي (^٧).
_________________
(١) كذا في الأصل، ولعلها جمع وسيلة.
(٢) كذا في الأصل.
(٣) سؤالات الجنيد (٧١٦).
(٤) الأسامي والكنى (٣٧٨٩).
(٥) ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٣).
(٦) ضعفاء الدارقطني (١٩٥).
(٧) ضعفاء النسائي (١٥٠).
[ ٤ / ٩٩ ]
وفي كتاب ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب (^١).
وقال الجوزجاني في بعض نسخ تاريخه: واهي الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي لما روى له حديثا: البلاء عندي من حسين فيه،
والحديث: نزل ملك على النبي ﷺ، فقال: إن الله يأمرك بكذا وكذا، فخشي النبي ﷺ أن يكون شيطانا فقال له جبريل: هو ملك - الحديث.