قال أبو حاتم بن حبان-الذي ذكر المزي أنه نقل كلامه وأغفل منه إن كان نقله من أصل: توفي قبل الموسم سنة سبع وأربعين ومائتين (^٣).
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به (^٤).
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: مجهول.
وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه: في باب الذال المعجمة من آباء الحسنيين، فقال: الحسن بن ذواد-يعني: بذال معجمة وواو مقدمة على الألف (^٥).
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى»: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن عدي: لم أجد له أنكر من الأحاديث التي ذكرتها له، والذي ذكرت كله يحتمل (^٦) - يعني: حديث: «لا تطرقوا النساء بالعتمة» (^٧).
_________________
(١) في الأصل: معبد. والمثبت من كتب الأنساب وغيرها.
(٢) في الأصل: فبيناه. ولعل المثبت هو الصواب.
(٣) الثقات (٨/ ١٧٧).
(٤) تسمية مشايخ النسائي (١٢٨).
(٥) الجرح والتعديل (٣/ ١٢)، وذكره في باب الدال المهملة، ولم يذكر في باب الذال المعجمة بعده سوى الحسن بن ذكوان.
(٦) الكامل لابن عدي (٣/ ٥٣٦).
(٧) لفظه في الكامل: «بعد صلاة العتمة». وكذا هو من طريقه في حديث السراج (٢/ ٦٢)، والمخلصيات (٢٦٩).
[ ٤ / ٣٥ ]
و«من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو عضوا منه».
و«لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل».
و«تفضل صلاة الجماعة على الفذ، والفذ جزء من ستة وعشرين».
و«من أهان قريشا أهانه الله تعالى».