قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: يروي عن أبيه المراسيل انتهى.
الذي في كتاب الثقات: يروي عن أبيه ويروي المراسيل (^٥).
وبين اللفظين بون كبير، وأيضا ابن حبان من عادته إذا قال يروي المراسيل يريد: عن النبي ﷺ.
وخرج حديثه في صحيحه.
_________________
(١) البيان والتبيين (٣/ ١٩٧).
(٢) سؤالات البرقاني (٨٥).
(٣) الكامل لابن عدي (٣/ ٢١٨).
(٤) تذهيب تهذيب الكمال للذهبي (٢/ ٣٢٢).
(٥) الذي في المطبوع من الثقات (٤/ ١٥٥)، كما نقل المزي.
[ ٤ / ١٠٣ ]
ولهذا إن أبا نعيم خرج في كتاب الصحابة: حسين بن السائب الأنصاري روى حديثه رفاعة بن الحجاج، فيشبه أن يكون هو، والله تعالى أعلم (^١).
وقول المزي- ومن خط المهندس مجودا: قال البخاري في التاريخ: قال محمد: أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه (^٢).
فيه نظر؛ لسقوط الحسين بين الزهري والسائب، كذا هو في غير ما نسخة من التاريخ:
أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حسين ابن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه- فذكره.
وزعم المزي في رواية الأطراف أن في رواية ابن العبد عن أبي داود: رواه يونس عن ابن شهاب عن بعض بني السائب، ورواه الزبيدي عن ابن شهاب فقال: عن حسين (^٣). انتهى.
وهو يفهم منه أن غير ابن العبد لم يذكر هذا، وليس بشيء، فإنه ثبت أيضا في رواية ابن داسه، والرملي (^٤).