قال أبو الحسن العجلي: لا بأس به (^٢).
وقال أبو بشر الدولابي عن السعدي: أحاديثه منكرة جدا، فلا تكتب.
وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وقال الآجري: سئل أبو داود عنه فقال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله؟ فقال: ما أقربهم. قال أبو داود: عاصم فوقه (^٣).
وذكره البرقي في كتاب الطبقات، في باب: من كان الضعف أغلب عليه في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
مات سنة إحدى وأربعين، وصلى عليه محمد بن خالد القسري، والي المدينة أيام أبي جعفر (^٤). وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس في مارية ﵂ اعتقها ولدها.
_________________
(١) الذي في المطبوع من الثقات (٤/ ١٥٥): روى عنه النعمان بن عمرو بن خالد. اهـ. ولم يذكر محققه خلافًا بين النسخ عنده.
(٢) لم أجده في المطبوع من ترتيب الثقات (١/ ٣٠١) باب حسين.
(٣) لم أجده في سؤالات الآجري، وانظر سؤالات أبي داود للإمام أحمد (٥٦٦).
(٤) المجروحين (١/ ٢٤٢).
[ ٤ / ١٠٧ ]
ولما ذكر البخاري حديثه هذا في تاريخه قال: لم يصح، والمعروف من فتيا ابن عباس: ما أمهات الأولاد إلا بمنزلة ثيابك أو بعيرك (^١).
وقال المرزباني: عمر طويلا حتى جاوز التسعين أو قاربها، ومات في أول الدولة العباسية.
وهو القائل في امرأته عابدة بنت سعيد بن محمد بن عبد الله بن عمرو العاصي:
أعابد حييتم على الناي عابدا … وأسقاك ربي المسبلات الرواعدا
أعابد ما شمس النهار إذا بدت … بأحسن مما بين عينيك عابدا
وما أنت إلا دمية في كنيسة … يظل لها البطريق بالليل ساجدا