مات سنة أربع وخمسين ومائتين في ما ألفيته في كتاب الصريفيني.
وقال مسلمة في كتاب الصلة: روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد.
_________________
(١) التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٨).
(٢) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٨٩٦)، ووقع فيه الحسين بن عرفة بدلًا من ابن عروة، وقد نقل تضعيف الأزدي لابن عروة الذهبي في الميزان (٢٠٢٤).
[ ٤ / ١٠٨ ]
وكرر صاحب الكمال ذكره في الحسين بن الأسود (^١)، ولم ينبه عليه المزي.
وقال الآجريّ: سمعت أبا داود يقول: حسين بن الأسود الكوفي لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما (^٢).
وفيه إشكال لأنه لم يعهد منه تضعيف لشيوخه الذين يأخذ عنهم فينظر.
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، واللّه تعالى أعلم.
وقال ابن الموّاق: رمي بالكذب وسرقة الحديث.