قال أبو بكر البزار في «مسنده»: لا بأس به، حدث عنه: يحيى بن سعيد، وصفوان وجماعة (^١).
وقال الساجي: إنما ضعف لمذهبه- يعني: القدر، وفي حديثه بعض المناكير (^٢).
وذكره يحيى بن معين فقال: صاحب الأوابد، حسبك به، منكر الحديث، وضعفه (^٣).
قال: وكان قدريا.
وقال عبد الله بن علي بن عبد الله عن أبيه: كان يحيى يحدث عنه، ولم يكن عنده بالقوي (^٤).
وقال الإمام أحمد بن حنبل-فيما ذكره ابنه عبد الله-: أحاديثه أباطيل (^٥).
وقال الآجري: قلت لأبي داود: حدث يحيى عن ابن ذكوان؟ قال: نعم، وكان قدريا. قلت: زعم قوم أنه كان فاضلا جدا؟ قال: ما بلغني عنه فضل، كان
_________________
(١) مسند البزار (٣٥٨٥).
(٢) نقله ابن الجوزي في الضعفاء (٨١٦).
(٣) نقله أيضًا ابن الجوزي في الضعفاء.
(٤) نقله العقيلي في الضعفاء (١/ ٥٨٦)، وانظر الكامل لابن عدي (٢/ ٣١٧).
(٥) نقله العقيلي في الضعفاء (١/ ٥٨٥).
[ ٤ / ٣٦ ]
صديقًا لأبي جعفر الخليفة (^١).
وفي موضع آخر، حدث عنه: عبد الوارث، وابن المبارك، ويحيى.
قال الآجري: قلت: سمع من حبيب بن أبي ثابت؟ قال: سمع من عمرو بن خالد عنه (^٢).
وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات (^٣).
وأبو العرب، وابن الجارود، والبلخي.
والعقيلي في جملة الضعفاء (^٤).
وصحح أبو عيسى حديثه: «ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي» (^٥)، وكذلك أبو علي الطوسي،
وهذا الحديث ذكره الساجي فيما أنكر عليه من الحديث،
وذكره ابن خلفون في جملة الثقات، وقال: تكلم في مذهبه: القدر، وقال: أرجو أن يكون صدوقا في الحديث.
وخرج ابن حبان، والحاكم حديثه في صحيحيهما (^٦).