قال أبو حاتم الرازي: أتيته مرات بعد فراغه من تفسير شيبان، وسألته أن يعيد علي بعض المجلس، فقال: بكر، بكر، ولم أسمع منه شيئًا (^٥).
وفي كتاب الجرح والتعديل عن أبي الوليد.
وكتاب الضعفاء لابن الجوزي: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (^٦).
وذلك أن أبا حاتم فرق بين ابن بهرام، وبين الحسين بن محمد المروذي المعلم، وجمع بينهما غيره.
وفي تاريخ البخاري: روى عنه (^٧) محمد بن مطرف.
_________________
(١) المجروحين (١/ ٢٤٢).
(٢) الكنى والأسماء (٢٢٣٨).
(٣) سؤالات الآجري (١٧٦٥).
(٤) صحيح ابن حبان (٣٥٤).
(٥) هذا الكلام قاله ابن حاتم في الجرح (٣/ ٦٤) ترجمة حسين بن محمد المروروذي البغدادي التميمي المعلم أبو أحمد، وذكر بعده ابن بهرام، وقال: مجهول كما سيذكر المصنف.
(٦) التعديل والتجريح (١/ ٤٩٥)، والضعفاء والمتركون (٩١٠).
(٧) كذا في الأصل، ولعله مراد المصنف والذي في التاريخ الكبير (٢/ ٣٩٠) سمع يزيد بن عطاء وجرير بن حازم محمد بن مطرف، سمع منه عبد الله بن محمد. اهـ. وهو ما ذكره المزي.
[ ٤ / ١١٩ ]
وقال ابن قانع: مات سنة خمس عشرة ومائتين، وهو ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، قال: كان على قضاء تستر، وكان أخذ القراءة عن إسماعيل بن جعفر عن أهل المدينة، وعن حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود، وليس به عندي بأس.
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة (^١).
وقال أبو علي الصدفي: سمعت محمد بن أحمد، وأحمد بن خالد يقولان: سمعنا محمد بن وضاح يقول: سمعت محمد بن مسعود يقول: حسين بن محمد، بغدادي ثقة.
قال ابن وضاح أيضًا: وسمعت ابن نمير يقول: حسين بن محمد بن بهرام، بغدادي صدوق.
وفي كتاب الدوري: ذكر عند يحيى بن معين، فقال: كان شبابة أكيس من حسين بن محمد (^٢).
وأما تكنية المزي له أبا علي تابعا ابن سرور (^٣)؛ فلم أر لهما فيه سلفا في كتاب من كتب الكنى لأبي أحمد، ومسلم بن الحجاج، وأحمد بن حنبل، وأبي عمرو الدولابي، والنسائي، وابن مخلد، ولا في كتاب تاريخ فيما أعلم، والله تعالى أعلم.