كذا ذكره المزي.
وفي كتاب الثقات لابن حبان الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده وأغفل: يكنى أبا علي، مات سنة تسع وخمسين ومائة (^١).
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة والطوسي والحاكم وأبو محمد بن الجارود والدارمي.
وفي كتاب ابن منجويه، وأبي أحمد الحاكم، ومسلم بن الحجاج، وأبى بشر الدولابي، والنسائي: يكنى أبا علي (^٢).
ولم يكنه أحد منهم أبا عبد الله، وكذا ذكره البخاري، وأبو حاتم الرازي، وتبعهما الدارقطني، والباجي وغيرهم (^٣).
ولم أر من كناه أبا عبد الله غير صاحب الكمال (^٤)، وكأنه سلف المزي في ذلك، والله تعالى أعلم (^٥).
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: قال أبو الفتح الأزدي: حسين بن واقد أبو علي، فيه نظر، وهو صدوق.
وقال الإمام أبو عبد الله أحمد: أحاديث حسين بن واقد ما أدرى ما هي؟ وأبو حمزة السكري أحب إلي منه.
وأنكر حديثه عن أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ أعطى السدس للجدة.
_________________
(١) الثقات (٦/ ٢٠٩).
(٢) رجال صحيح مسلم (٢٦٤)، وكنى الدولابي (٢/ ٧٤٧)، وكنى مسلم (٢٢٣٨).
(٣) التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٩)، والجرح والتعديل (٣/ ٦٦) ذكر أسماء التابعين (٢٠٨) للدارقطني ولم يكنه، التعديل والتجريح (١/ ٤٩٧).
(٤) الكمال (٤/ ٢٢٥).
(٥) كتب في حاشية الأصل: آخر الجزء الثاني والعشرين.
[ ٤ / ١٢٧ ]
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ما أنكر حديث حسين بن واقد عن أبي المنيب عن ابن بَريدة (^١).
وقال ابن وضاح: ابن واقد ثقة.
وروى مطين عن أحمد: حسين ضعيف.
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حسين بن واقد ليس به بأس، حدث عنه ابن المبارك. وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن حسين الخراساني، فقال: هو ابن واقد.
روى عنه الأعمش حديثين، وقال له الأعمش: ما رأيت علجا أقرأ منك (^٢).
وقال ابن سعد: كان حسن الحديث (^٣).
وقال أبو جعفر العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه (^٤).
وقال الساجي: فيه نظر، وهو صدوق يهم، قال أحمد بن حنبل: أحاديثه ما أدرى أيْش هي؟!
وذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات (^٥).