أسعد بن زرارة النجّاري، ويقال: أسعد الخير، وكنيته: أبو أمامة، وهو أول من أسلم من الأنصار في العقبة الأولى، وقيل: غيره، وشهد العقبة الثانية.
مات في السنة الأولى من الهجرة ومسجد رسول الله ﷺ يبنى، فوجد عليه رسول الله ﷺ وجدا شديدا، وكان قد كواه من ذبحة نزلت به.
وكان نقيب بني النجار، فلم يجعل رسول الله ﷺ عليهم نقيبا بعده، وقال: «أنا نقيبكم» (٢)، فكانت من مفاخرهم ﵃.