عمير بن الحمام-بضم الحاء، وتخفيف الميم-ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري الصحابي، شهد بدرا.
قال رسول الله ﷺ يوم بدر: «لا يقاتل أحد في هذا اليوم فيقتل صابرا
_________________
(١) «النسب» لابن سلام (ص ٢٧٦)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٤٦)، و«طبقات خليفة» (ص ١٥٠)، و«الاستيعاب» (ص ٢٧٩)، و«أسد الغابة» (٢/ ٣٤٦)، و«سير أعلام النبلاء» (١/ ٢٦٦)، و«الإصابة» (٢/ ٢٣).
(٢) «النسب» لابن سلام (ص ٢٧١)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٢٢)، و«الاستيعاب» (ص ٧٠١)، و«أسد الغابة» (٥/ ٥٨)، و«الإصابة» (٣/ ٣٤٠).
(٣) «النسب» لابن سلام (ص ٢٨١)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٩٥)، و«الاستيعاب» (ص ٧٥٩)، و«الأنساب» (٤/ ٣٨٣)، و«أسد الغابة» (٥/ ٤٨٣)، و«الإصابة» (٣/ ٦١٦).
(٤) «سيرة ابن هشام» (٢/ ٦٢٧)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٥٢٣)، و«الاستيعاب» (ص ٤٨٤)، و«أسد الغابة» (٤/ ٢٩٠)، و«الإصابة» (٣/ ٣١).
[ ١ / ٤٨ ]
محتسبا مقبلا غير مدبر .. إلا دخل الجنة»، وكان عمير واقفا في الصف، وبيده تمرات يأكلهن، فسمع ذلك من رسول الله ﷺ، فقال: بخ بخ! ! ما بيني وبين أن يدخلني الله الجنة .. إلا أن يقتلني هؤلاء، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف وقاتل القوم وهو يقول: [من الرجز]
ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد إنّ التقى من أعظم السداد
وخير ما قاد إلى الرشاد وكلّ حيّ فإلى نفاد
فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأعلم (١).
قال في «التهذيب»: (وهو أول قتيل من الأنصار في الأنصار، وكان النبي ﷺ آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث، واستشهدا ببدر جميعا) (٢) ﵄.