أبو السائب عثمان بن مظعون-بالظاء المعجمة-ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي.
_________________
(١) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٢)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٤٣)، و«الاستيعاب» (ص ٣٤٧)، و«الأنساب» (٤/ ٥٧٩)، و«أسد الغابة» (٣/ ٤١)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (٢/ ١٩٠).
(٢) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٠٣)، و«الاستيعاب» (ص ١٤٢)، و«أسد الغابة» (١/ ٣٧٩)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (١/ ٢٧٣).
(٣) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٤٣)، و«الاستيعاب» (ص ٤٧٢)، و«أسد الغابة» (٣/ ١٥٣)، و«الإصابة» (٢/ ٢٥٩).
(٤) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٤٤)، و«الاستيعاب» (ص ٦٩)، و«أسد الغابة» (١/ ١٨٠)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (١/ ١٠٠).
(٥) «طبقات ابن سعد» (٣/ ٣٦٥)، و«طبقات خليفة» (ص ٦٠)، و«الاستيعاب» (ص ٥٥١)، و«أسد الغابة» (٣/ ٥٩٨)، و«تهذيب الأسماء واللغات» (١/ ٣٢٥)، و«سير أعلام النبلاء» (١/ ١٥٣)، و«الإصابة» (٢/ ٤٥٧).
[ ١ / ٥٧ ]
أسلم هو وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة وأبو عبيدة بن الجراح﵃قديما في ساعة واحدة قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر عثمان إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة، وهاجر هو وأخواه قدامة وعبد الله بنو مظعون إلى المدينة، فنزلوا على عبد الله بن سلمة العجلاني، وآخى رسول الله ﷺ بين عثمان وبين أبي الهيثم بن التّيّهان الأنصاري، وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، وقال: لا أشرب شيئا يذهب عقلي، ويضحك مني من هو أدنى مني، وقال ﷺ: «إن عثمان بن مظعون يحيي سنتي».
وكان من أشد الناس اجتهادا في العبادة، يصوم النهار ويقوم الليل، ويضرب عن النساء، ويتجنب الشهوات.
شهد بدرا، وتوفي في شهر شعبان بعد سنتين ونصف من الهجرة؛ أي: قبل أحد بنحو شهرين، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع، ورثته زوجته أم السائب-وقيل: أم العلاء الأنصارية، وقيل: أم خارجة بن زيد-بهذه الأبيات: [من البسيط]
يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزيّة عثمان بن مظعون
على امرئ بات في رضوان خالقه طوبى له من فقيد الشخص مدفون
طاب البقيع له سكنى وغرقده وأشرقت روضه من بعد تفتين (١)
وأورث القلب حزنا لا انقطاع له حتى الممات فما يرقى له شوني (٢)
وقالت أم العلاء: رأيت لعثمان بن مظعون عينا تجري، فجئت رسول الله ﷺ، فأخبرته فقال: «ذلك عمله» (٣)، كذا ذكره النووي في «التهذيب» (٤).
وفاته في سنة ثلاث، وذكر اليافعي في «تاريخه» أنه توفي سنة اثنتين (٥)، وكذا ذكر الكاشغري أنه توفي سنة اثنتين (٦)، ﵁.
_________________
(١) الفتين: الأرض الحرة السوداء.
(٢) الشون: مجرى الدمع إلى العين، والأبيات في «الاستيعاب» (٣/ ٨٨)، و«أسد الغابة» (٣/ ٣٨٧).
(٣) أخرجه البخاري (٣٩٢٩)، والنسائي في «الكبرى» (٧٥٨٧)، وأحمد (٦/ ٤٣٦).
(٤) انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (١/ ٣٢٦).
(٥) انظر «مرآة الجنان» (١/ ٥).
(٦) انظر «مختصر أسد الغابة» (خ/٢٤٤/أ).
[ ١ / ٥٨ ]