أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد الأنصاري الأوسي، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني ضبيعة بن زيد، ذكره ابن إسحاق وابن هشام فيمن استشهد بأحد.
_________________
(١) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤١٤)، و«الاستيعاب» (ص ٤٦٣)، و«أسد الغابة» (٣/ ٥٣٤)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (٢/ ٤٣٥).
(٢) «طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٤٨)، و«الاستيعاب» (ص ١٦٠)، و«أسد الغابة» (١/ ٤٤٣)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (١/ ٣٠٥).
(٣) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٦٤)، و«الاستيعاب» (ص ٧٦٠)، و«أسد الغابة» (٥/ ٤٨٤)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (٣/ ٦١٧).
(٤) انظر «مختصر أسد الغابة» (خ/٣٥٦/أ).
(٥) انظر «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣).
(٦) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«النسب» لابن سلام (ص ٢٧١)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٢٩٣)، و«الاستيعاب» (ص ٨١٣)، و«أسد الغابة» (٦/ ١٤٧)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (٤/ ٩١).
[ ١ / ٥٩ ]
وقال الكاشغري: (استشهد يوم أحد، وقيل: يوم حنين.
قال: روي أنه لما وجه رسول الله ﷺ إلى أحد .. وجه معه أبو سفيان بن الحارث، وصحابي آخر، قال الصحابي: اللهم؛ لا تردني إلى أهلي، وارزقني الشهادة مع رسولك، وقال أبو سفيان: اللهم؛ ارزقني الجهاد مع رسولك والمناصحة له، وردني إلى عيالي وصبيتي؛ حتى تكفيهم بي أو تلفهم بي، فقتل أبو سفيان، ورجع الآخر، فذكر أمرهما لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «كان أبو سفيان أصدق الرجلين نية» ﵄) (١).