عبد الله بن جبير بن النعمان الأوسي، من بني ثعلبة ابن عمرو بن عوف شهد العقبة
_________________
(١) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٣٠)، و«الاستيعاب» (ص ٤٨)، و«أسد الغابة» (١/ ١٥٩)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠١)، و«الإصابة» (١/ ٨٩).
(٢) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٤٤)، و«طبقات خليفة» (ص ٥٤)، و«الاستيعاب» (ص ٧٩٠)، و«الروض الأنف» (٦/ ٦٧)، و«أسد الغابة» (٦/ ٦٥)، و«توضيح المشتبه» (٣/ ٨١)، و«تبصير المنتبه» (١/ ٤٠٤)، و«الإصابة» (٣/ ٣٢٨)، و«تهذيب التهذيب» (٤/ ٥٠٨).
(٣) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣).
(٤) «مختصر أسد الغابة» (خ/٣٦٧/أ).
(٥) الذي يظهر أنه أبو حنّة-بالنون-وهو الذي شهد بدرا وقتل بأحد، وأما أبو حبّة-بالباء-فهو غيره، عاش بعد النبي ﷺ وقتل باليمامة، والله أعلم. وانظر لزاما «توضيح المشتبه» (٣/ ٨١)؛ فإنه فصل في المسألة فأفاد وأجاد رحمه الله تعالى.
(٦) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٣)، و«النسب» لابن سلام (ص ٢٧٣)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٤٤٠)، و«طبقات خليفة» (ص ١٥٤)، و«الاستيعاب» (ص ٣٣٨)، و«أسد الغابة» (٣/ ١٩٤)، و«سير أعلام النبلاء» (٢/ ٣٣١)، و«الإصابة» (٣/ ٢٧٨).
[ ١ / ٦١ ]
وبدرا، وجعله النبي ﷺ على الرماة يوم أحد، وقال لهم: «لا تبرحوا مكانكم إن هزمنا أو هزمنا»، وكانوا خمسين رجلا، فلما انهزم المشركون في الابتداء ..
قال الرماة: الغنيمة يا قوم، قد ظفر أصحابنا، فنزل غالب من عنده من الرماة للغنيمة، فقال عبد الله بن جبير: كيف تصنعون بقول رسول الله ﷺ؟ ! فمضوا وتركوه (١)، وثبت هو في نفر يسير حيث رتبه رسول الله ﷺ، فأتاه المشركون فقتلوه، ﵀ ورضي عنه، ولم يعقب.