النعمان بن مالك بن ثعلبة المعروف بقوقل، وقد يقال له: النعمان ابن قوقل، وقوقل:
لقب ثعلبة؛ لأنه كان ذا شرف وعز في قومه، فكان يقول للخائف إذا جاء: قوقل حيث شئت فأنت آمن (٥).
_________________
(١) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٦)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٥١٩)، و«الاستيعاب» (ص ٣٥٤)، و«أسد الغابة» (٣/ ٦٠)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠٢)، و«الإصابة» (٢/ ٢٠٥).
(٢) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٦)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٥٠٩)، و«الاستيعاب» (ص ٧١٧)، و«أسد الغابة» (٥/ ٣٦٨)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠٣)، و«الإصابة» (٣/ ٥٤٦).
(٣) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٦)، و«طبقات ابن سعد» (٤/ ٣٧٠)، و«الاستيعاب» (ص ٥٥٩)، و«أسد الغابة» (٣/ ١٦٣)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠٣)، و«الإصابة» (٢/ ٢٦٢).
(٤) «سيرة ابن هشام» (٣/ ١٢٦)، و«طبقات ابن سعد» (٣/ ٥٠٦)، و«الاستيعاب» (ص ٧٢٢)، و«أسد الغابة» (٥/ ٣٣٨)، و«تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٠٣)، و«الإصابة» (٣/ ٥٣٥).
(٥) قال في «القاموس» (٤/ ٥٣): (القوقل: ذكر الحجل والقطا، واسم أبي بطن من الأنصار؛ لأنه كان إذا أتاه إنسان يستجير به أو بيثرب .. قال له: قوقل في هذا الجبل وقد أمنت؛ أي: ارتق).
[ ١ / ٧٠ ]
شهد بدرا وأحدا، وقال يوم أحد: اللهم؛ إني أسألك ألاّ تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة، فقال رسول الله ﷺ: «ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خضرها ما به عرج» (١).
واستشهد يوم أحد، ﵁.