سليم بن عمرو الأنصاري، من بني سواد بن غنم السّلمي-بفتحتين-بايع بالعقبة، وشهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وقيل: اسمه سليمان بن عمرو.
وهو الذي اشتكى لرسول الله ﷺ من تطويل معاذ بن جبل عليهم صلاة العشاء الحديث (٤)، ثم قال رسول الله ﷺ له: «يا سليم؛ ماذا معك من القرآن؟» قال: معي أني أسأله الجنة وأعوذ به من النار، والله؛ ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال ﷺ: «هل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار؟ !» (٥) ثم قال سليم: سترون غدا إذا لقينا القوم إن شاء الله تعالى، قال والناس يتجهزون إلى أحد، فخرج فكان من الشهداء (٦).
ذكره الحافظ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي كما نقله عنه الكاشغري (٧)، ﵁.