اسمه "كتائبُ أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النُّعمان المختار"، تناولَ فيه تراجمَ وأحوالَ علماء الحنفيَّة، وبعضَ أسماءِ وخصائصَ كتبهم، كما ذكرَ فيه مؤلِّفي الكتب الفقهيَّة الَّتي كان يدرِّسها.
[ ١ / ١٢ ]
ويذكر الكفويُّ أنَّه ألَّف هذا الكتاب وهو في السِّتين من عمره، وانتهى من كتابته عام ٩٨٧ هـ / ١٥٧٩ م.
وسبب تسمية كتابه بهذا الاسم هو اختياره كلمة "كتائب" (جمع كتيبة) عوضًا من التَّسمية الشَّائعة في تصانيف الرِّجال "طبقات"، ويُعرف هذا الكتاب أيضًا بـ "طبقات الكَفَويِّ".
ويذكرُ الكَفَوِيُّ أنَّه بدأ بتأليف هذا الكتاب عندما رأى في المجالس العلميَّة الَّتي اشترك فيها عدم تمييز النَّاس بين الشَّيخ وتلاميذه، وبين المجتهدين وأهل التَّقليد.
وهو كتاب مفيدٌ ومفصَّلٌ ألَّفه بالعربيَّة، وهو غير مطبوع، وقد اختصره أبو الحسَنات محمَّد عبد الحيِّ اللَّكْنَويُّ الهِنديُّ (١٢٦٤ - ١٣٠٤ هـ / ١٨٤٨ - ١٨٨٧ م)، وسمَّاه: "الفوائدُ البهيَّةُ في تراجم الحنفيَّة".