وسياسة النَّاس، وتكميل نفوسهم، وتنفيذِ أمره فيهم، لا لحاجة به تعالى إلى مَنْ ينوبُه، بل لقصور المستخلَفِ عليه عن قَبولِ فَيْضِه وتلقِّي أمرِهِ بغير واسطة.
* * *
وسياسة النَّاس، وتكميل نفوسهم، وتنفيذِ أمره فيهم، لا لحاجة به تعالى إلى مَنْ ينوبُه، بل لقصور المستخلَفِ عليه عن قَبولِ فَيْضِه وتلقِّي أمرِهِ بغير واسطة.
* * *